ايزنكوت يعترف للمرة الأولى: اسرائيل زودت المتمردين بسوريا بالسلاح.. والجيش شنّ هجمات على دمشق

13 يناير 2019 - 09:46
صوت فتح الإخباري:

 نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت المقابلة الكاملة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي "غابي ايزنكوت"، مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قالت فيه: ايزينكوت يبدد الغموض، قبل أيام من خلعه بزته العسكرية ، أجرى قائد هيئة الأركان العامة جادي ايزينكوت لقاءً مع صحيفة "نيويورك تايمز" و "صنداي تايمز".

وقالت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني نقلاً عن الصحف خلال مقابلة أجريت مع "ايزنكوت"ب مكتبه في القرياه " بيناير 2017 ، أنّه "منذ يناير 2017 نفذنا الآلاف من الهجمات في سوريا لكبح الايرانيين، نفذت معظم الهجمات من الجو ، لكن كانت هناك أيضا هجمات بالقذائف الأرضية حسب زعمه، مشيراُ حزب الله ليس لديه سوى عدد قليل من الصواريخ بدقة عالية".

واعترف ايزنكوت للمرة الأولى بحسب الصحيفة العبرية، أنّ:  "إسرائيل زودت السلاح للمتمردين في سوريا"- تحت غطاء المساعدات الإنسانية، في جنح الظلام.

وأضاف، إسرائيل نفذت آلاف من الهجمات في سوريا كجزء من الحرب السرية ضد ترسيخ إيران لأقدامها بدمشق، بدأنا في مهاجمة البنية التحتية التي بدأ الإيرانيون ببناءها في سوريا". "بدأت الكتلة الحرجة من العمل في منتصف عام 2017. بدأنا الهجوم بشكل منهجي عدة مرات في الأسبوع دون تقديم أي تصريحات ، وبقيت الهجمات تحت الرادار".

وأوضح، أنّ الرئيسي لإسرائيل في هذه الحرب الخفية هو الحرس الثوري الإيراني ، أو بشكل أكثر تحديداً الذراع العملياتي في سوريا ، "قوة القدس" تحت قيادة الجنرال قاسم سليماني ، "لقد نفذنا الآلاف من الهجمات دون تحمل المسؤولية ودون المطالبة بالإنجاز ، في عام 2018 وحده ، أسقطت إسرائيل 2000 قنبلة على أهداف إيرانية في سوريا.

عوتابع، ندما اندلعت الحرب الأهلية في سوريا في عام 2011، بدأت إسرائيل مهاجمة القوافل التي تحمل أسلحة من إيران الى سوريا من ثم إلى حزب الله في لبنان. لكن الجيش، وفقا لتقارير أمس، حرص على عدم مهاجمة الإيرانيين أنفسهم مباشرة. وقال انه في نهاية عام 2016، عندما انتقلت الحرب ضد داعش من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى نقطة الغليان، ايران قررت الاستفادة من الفراغ الذي خلفه سقوط داعش، لتحقيق الهيمنة الإقليمية. "لقد حددنا الاستراتيجية الايرانية. خططوا بحلول نهاية 2018 أن يكون لديهم في سوريا 100 ألف مقاتل. جلبوهم من باكستان والعراق وأفغانستان. بنوا أرضية مخابراتية في هضبة الجولان على الحدود مع إسرائيل، وأيضا بدأت في إنشاء فروع في جميع القواعد الجوية في سوريا.

ووفقا لصحيفة صنداي تايمز ، فإن قرار مهاجمة الإيرانيين مباشرة لم يتم إتخاذه بسهولة. اعتقد إيزنكوت أن خطته ستنجح ، وأن العواقب لن تكون خطيرة لأن "الإيرانيين اختاروا اللعب في الملعب الخاطئ" بمحاولة ترسيخ أنفسهم في سوريا ، على الحدود مع إسرائيل. وقال في مقابلته "لدينا تفوق استخباراتي في هذه المنطقة ونتمتع بتفوق جوي مطلق وبردع قوي."

وأكدت، ان ايزنكوت عرض خطته على حكومة نتنياهو وقال "ليس لدينا خيار. اذا كنا نفضل الاعتبارات قصيرة الاجل للحفاظ على الهدوء فسندفع ثمنا على المدى الطويل." وبحسب تقارير أمس ، فإن معظم الهجمات في سوريا ضد الأهداف الإيرانية نُفذت من الجو ، لكنها شملت أيضا هجمات برية وغارات من قبل القوات الخاصة. وقال إيزنكوت إن إسرائيل حاولت تجنب الإضرار بالقوات الإيرانية وإلحاق الضرر بالبنية التحتية فقط. "في تقديري ، قتل فقط بضع عشرات من الإيرانيين في الهجمات".

في مقابلته مع صحيفة صنداي تايمز ، يعترف أيزينكوت للمرة الأولى بأن إسرائيل زودت مجموعات المتمردين السوريين بالأسلحة الخفيفة "للدفاع عن النفس ، وعملنا في منطقة يسيطر عليها الروس وأحيانا هاجمنا أهدافاً كانت على بعد كيلومتر أو اثنين من المواقع الروسية.

ونشرت القناة 10 العبرية، ايزينكوت اعترف بأن "إسرائيل" هاجمت الآلاف من الأهداف في سوريا ولبنان، حيث صرح انه خلال فترة ولايته، قام الجيش  الإسرائيلي، بالعديد من الهجمات على لبنان و سوريا دمر خلالها آلاف الأهداف دون تحمل  اي مسؤولية عن هذه الهجمات .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق