عالمكشوف

07 يناير 2019 - 08:04
منذر ارشيد
صوت فتح الإخباري:

كنت أقول الزلزال قااااادم.. على اعتبار أن هناك حرب كونية قادمة..ولم أكن أتوقع أن الزلزال سيبدأ من عندنا نحن الفلسطينيين.. وبأيدي متوضئه ومن داخل الوطن..
ونسأل الله أن يجنبنا جميعا ًويلاته
* يا من تدعون أنكم قادة للشعب الفلسطيني*..!؟
يا كل من يضع عراقيل للمصالحة...أيا كنتم بأسمائكم بتنظيماتكم..فتح حماس الجهاد الجبهة . كل من يدق إسفين في قلب الوطن..لعنكم الله وشل أياديكم ،وأغلق منافذ شركم
فتحاوي نعم وفلسطين هي الفخر

أشهد الله أني لا أتحدث كفتحاوي رغم أني فتحاوي عريق وأصيل ..ولكن كيف ستصدقوني .. هل اشتم فتح مثلا..
حتى تصفقوا لي ..!؟
صفق أو لا تصفق ، لا يهمني إلا رضى الله وراحة الضمير

هل أقول فتح هي أم المصائب وام الجحود والأحقاد.. كيف وهي لم ترفع سلاحها إلا في وجه العدو..!؟

صدقوني أني كلما أرى أعمال البعض أحمد الله أني فتحاوي

فتح يا ناس أصبحت متهمة بالجبن لأنها تسكت ولا تتحرك ولا تحشد ولا تتسلح للدفاع عن كرامة أبنائها الذين يضربون ويسحلون ويتم زجهم في السجون.!

فتح صارت مهزوة أمام الناس وهي لا تستطيع الاحتفال بذكرى إنطلاقتها 
لأنها فتح صاحبة الشرف الأول في الثورة المعاصرة فهي تكظم غيظها وتصبر وتتحمل .. ولكن إلى متى..!؟
فتح يتم إستغلالها من خلال التشرذم الحاصل وكأن المطلوب تدميرها كحركة طليعية ويجب أن تدفع الثمن نتيجة رصاصتها الأولى وصمودها في معركة الكرامة التي كسرت شوكة وهيبة العدو ورفعت كرامة العرب من جديد....!
إن من لا يقدر قيمة فتح التاريخية لا يقدر قيمة دم الاف الشهداء..وهؤلاء سيندمون يوم لا ينفع الندم

*أيها المغفلون ..إصحوا من غفلتكم *

إذا دُمرت فتح فلن تقوم لكم قائمة بعدها ..
إنها الحامية لكم ولكل الفصائل الفلسطينية ولولاها لما بقيتم

وأنا هنا لست بصدد الحكم على طرف بعينه بقدر ما أصف الحالة ببعض تفاصيلها التي باتت معروفة للجميع .. فشعبنا ومن خلال الإعلام والتواصل والمعلومات التي تسربت أصبح يدرك أين هو الخلل ولمصلحة من يتم تعطيل المصالحة وما الهدف من وراء ذلك .!

وأقول ما يقوله عامة الناس وليس وجهة نظري الشخصية 
فقط..حتى لو كنت قاسيا في ما أطرحه فلأني أحب الجميع
فكلكم أبناء الوطن، ولكن هناك من هم ضالون أو مضللون.!

( المصالحة )..!؟

بالأصل لماذا حدث الإنفصال..!؟

لمصلحة من وما الهدف من ورائه .. هل من أجل فلسطين ..!
أم من أجل السلطة والإستقواء وفرض الأمر الواقع وتبرير التدخلات الخارجية ..!
وقد قيل أن الفلسطينيون لا يستحقون دولة لأنهم وهم تحت الإحتلال يتناحرون فيما بينه ويتركون العدو يسرح ويمرح ويتوسع ويهود القدس..!
فكيف إذا كانوا ضمن دولة وبأسهم بينهم شديد..!
أقول لمن يعطلون المصالحة وقد منحتم العدو مقتلا جديداً
لقضيتنا وشعبنا ليتفتنوا في إنهاء قضيتنا وضياع القدس وما تبقى لنا من كرامة وطنية.

بغض النظر على من ينفذ صفقة القرن أو من لا ينفذها فالأمور بخواتيمها .. وماذا خاتمة تلك الأحزان والمصائب التي تصرون عليها من خلال تناحركم وتنافسكم الأعمى..!
ما هي محصلة هذا الفحش في الأحقاد سوى بحر من الدماء..!

بعد كل ما حدث من خلال اللقائات المكوكية في القاهرة..سنوات مرت وأنتم تلتقون وتقضون أوقاتا على ضفاف النيل مع ما لذ وطاب من مأكولات وسياحة سياسية 
حماس تأتي للقاهرة وتجتمع مع المخابرات المصرية
فتح تاتي القاهرة وتلتقي المخابرات الفلسطينية ..
لقائات ومهمات ومصاريف وشعبنا يموت من القلق والإنتظار ناهيك عن الجوع والعوز والبطالة.

القلوب تهفو الى مصر ..مصر التي يتطلب أمنها القومي أن تنتهي مشكلة غزة.. مصر تصر على المصالحة ليس لسواد عيون فلسطين ربما ، ولكن لسواد عيون مصر أولاً
ولكن هناك جهات تعمل ضد مصر وتريد تدمير مصر لأن تدمير مصر يعني تدمير الوطن العربي .
والقاهرة معنية تماما بالمصالحة من أجل أمنها القومي وهي تدرك تماما أن لا إستقرار ولا أمان ما دامت غزة غير آمنة

لمصلحة من كل هذا..!

إسرائيل صاحبة المصلحة في تدمير مصر رغم إتفاقية السلام .. وأصبح الأمر أكثر وضوحا أن إسرائيل لا تربد السلام وما الاتفاقيات المعقودة مع بعض الدول ما هي إلا إستغلالا للوقت كي يتسنى لها الأمن والأمان فتتمدد وتتوسع وتنقض حسب المخطط المرسوم

قطر من هي قطر.. !؟

تلك الإمارة الأمارة بالسوء التي لولا البترول لظلت واحة يعيش بها البدو على رعاية الإبل والأغنام ولكن الله وهبهم البترول كما وهب غيرهم في الخليج العربي ، فمنهم من حافظ على النعمة ومنهم من تمرد عليها ..

قطر أكبر ممول للإرهاب وهي التي أشعلت الحروب الأهلية بداية في ليبيا وليس نهاية بسوريا ومعها بعض دول الإقليم خاصة تركيا التي دمرت اقتصاد سوريا في حلب قلب الصناعة السورية وتركيا التي تزدهر على حساب سوريا التي وصلت الى الإكتفاء الذاتي 
تركيا الحليف الاول في الشرق لإسرائيل والتي لم نرى منها سوى العواطف الجياشة والدموع على قتلاها في البحر 
وهي منطقة القوات الإحتياطية وتزويد الذخيرة بين أمريكا واسرائيل..

ماذا تريد قطر وتركيا من فلسطين وهي الحليف الأول لإسرائيل .هل تريد تحرير فلسطين..!؟

لماذا فشلت كل الجهود المصرية أمام تعنت حماس..!؟
هل حقا ً حماس تخشى من تمكين عباس لقطاع غزة..
أم أنها لا تريد المصالحة بكل تفاصيلها ..!

حماس تبرر عدم قبولها بعودة الشرعية أنها حريصة على سلاح القسام ولم يتطرق أحد لموضوع السلاح أللهم سوى القول .* أن يكون السلاح شرعي وواحد*

فما المشكلة بأن يكون السلاح شرعي وواحد 
وما المشكلة بأن يكون قرار الحرب والسلم قراراً جماعياً موحداً..!
وعندما قيل سلاح القسام.. قالت مصر بأعلى صوتها هذا كذب وأفتراء.. لم تطلب السلطة مثل هكذا طلب

ً سلاحكم القسام يا حماس أليس من أجل العدو الإسرائيلي..!
وما دام لم يتم الطلب بنزعه ولا حتى بحثه 
فاليبقى مخفيا ً حتى تعتدي إسرائيل عليكم
ألستم بصدد هدنة مع العدو..!؟
ما الذي يمنع أن تكون الهدنة شاملة للجميع..!
أم أنكم تريدون الإستفراد بغزة وأخذها حيث تشاء صديقتكم دولة قطر الكبرى ..!؟

قطر الحليف لأمريكا وهي التي تلعب وحدها دون دول الخليج ولولا حماية أمريكا لذابت مع الأزمة الخليجية..!

ومن يصدق أنها غير ضالعة بصفقة القرن التي من أهم أهدافها تدمير المشروع الوطني الفلسطيني..!

الرئيس أبو مازن

أما الرئيس أبو مازن والذي لم تتركوا تهمة ولا إسائة إلا وجهتموها له... حتى وصل الأمر لتصديقكم من قبل الكثيرون في العالم العربي والإسلامي .. كيف لا وأنتم أولياء الله في الأرض.. كيف لا وأنتم ترفعون سيف الجهاد ..كيف لا وأنتم الأنقياء الأطهار ..وكيف لا وقد أطلقتم الصواريخ على المستوطنات..!؟
ولربما لا يعرف معظمهم أنكم نزلتم في برنامجكم السياسي الى ما هو أقل من برنامج أبو مازن السياسي ..!

أبو مازن الذي كان خائنا بنظركم (أوسلو الخيانه )
وبقدرة قادر انضممت له وشكلتم حكومة تحت جناحه قبل عقد من الزمن.، فنسيتم كل ألقابه الخيانية التي منحتموها له قبل ذلك وأقسمتم يمين الولاء والطاعة له ولسلطته الخيانية ..*مصلحة*

الان لماذا تصرون على عدم المصالحة معه ..وهو يراكم مواقفه الشجاعة بكل قوة وإصرار ويقولها بالفم الملئان ..
(لا لصفقة القرن ولا لهيمنة إسرائيل على القدس)
ولن أنهي حياتي بخيانة وهو مهدد من قبل أمريكا وإسرائيل ويتحداهم جميعاً فيدعوكم لوضع الماضي خلف ظهوركم ولنفتح صفحة جديدة.. تفضلوا إلى انتخابات ومن يفوز بها يتسلم زمام الأمور..
ماذا تريدون أكثر من ذلك ..!؟
يا لشماته الشامتين غداً بأبو مازن الذي رفض وصفكم بالإرهاب يا لشماته إسرائيل وأمريكا وكل من صوت ضدكم
وأبو مازن يقف معكم ويحميكم من هذا الوصف الذي كان سيترتب عليه بلاوي كثيرة ..!

وما زلت إعلامكم يهاجم ويشتم ويخون 
ربما كانت تنطلي الحكاية على بعض الناس من شعبنا على اعتبار أنكم المقاومون وان أبو مازن المستسلم ..

فمن المستسلم .. !

هل الذي يرفض الهوان والذل الترامبي النتنياهو..وقد أوقفوا الدعم المالي عن السلطة ..!؟

أم من يستلم الدولار من حقيبة العبادي*نبغي تهدئه* الحقيبة المارة عبر مطار تل أبيب وبدعم من نتنياهو ..!؟؟

هل الممارسات العدوانية على أبناء فتح وكوادرها وقياداتها 
هل هذا السلوك لجماعة مؤمنة أم لجماعة جاحدة حاقدة..!
*والحقود لا يسود*

اما الإعتداء على التفزيون فلسطين تحت نظركم وحمايتكم 
بماذا يفسره حتى الحياديين أو حتى أصدقائكم ..!؟

أيا كانوا المجرمون السفلة من قاموا بهذا العمل الحقير فإنهم خونة مأجورين للعدو ، ولا يمكن أنهم قاموا بهذا العمل بالخفاء وانتم آخر من يعلم ..!
وإلا هذا يثبت أنكم مخترقون حتى النخاع وأكبر دليل أن خلية صهيونية مستعربة دخلت غزة وعاشت بها فترة من الزمن دون علمكم....حتى اكتشفت بالصدفة ..!

بعد كل ما حدث قبل أيام من بطش لإخواننا الفتحاويين في غزة ،ورغم سخونة الوضع وغليان الرؤوس 
كان بالأمس لقاء الرئيس أبو مازن مع الرئيس السيسي لم نسمع تصريحا من قبله عما جرى خلال الساعات الماضية في غزة ، ولو تحدث وصرخ بأعلى صوته لعذره الجميع ..!

الغريب أني سمعت إعلامية مصرية تسأل أحد أعضاء الوفد المرافق للرئيس وهي تسألة التالي..
بعد كل ما جرى من جرائم حمساوية ضد كوادركم وآخرها الإعتداء على فضائية فلسطين ما هي الخطوات القادمة من قبلكم..!
قال لها بالحرف... المصالحة ثم المصالحة..ولا حل إلا بالمصالحه .. وعلينا تجاوز كل شيء لأن بقاء الحال هكذا دمار للقضية .. 
وكل ما سمعنا عن اللقاء هو السعي لإجراء المصالحة رغم كل ما حدث..
هل نقول.. أبو مازن عاطل باطل..!؟

*نصيحة لحماس*

يا حماس اتقوا الله حق تقاته ، فوالله إن الإخوان المسلمين إما أنهم مخدوعين طوال حياتهم وقد وثقوا بأمريكا وقبلها بريطانيا ظنا منهم أنهما يدعمون الخلافة الإسلامية 
أو أنهم يدركون تماما أنهم ينفذون مخططاً صهيوامريكي

فهل أنتم كذلك..!؟

فكيف وانتم أصحاب قضية وطنية فلسطينية تتساوقون مع من ينفذون ما يهيء لإسرائيل العلو الكبير...!

*ولا نحسبكم كذلك*

إخواننا في حماس .. نتمنى أن تصحوا من غفلتكم فلا أحد في العالم يحبكم ولا يؤيدكم إذا كان هدفكم حقا ً تحرير فلسطين من الإحتلال الصهيوني ..إنهم سيحبونكم ويدعمونكم فقط إذا كنتم فقط مع إسرائيل (يا للهول)
وكل ما ترونه من دعم من هنا وهناك ما هو إلا لتحطيمكم في النهاية مع تحطيم القضية الفلسطينية..

ليس لكم سوى شعبكم واخوانكم في الفصائل وعلى رأسها فتح..
فلا توغلوا في هذه الحركة العظيمة .. فمهما أوغلتم فإنها لن تنكسر ولن تنتهي لأنها باتت تسكن في ضمير شعبنا الحي
و لأنها مهما جرى لها من تداعيات ومر عليها من مؤامرات ستبقى تحمل إرث الشهداء.

فهل تصحوا من غفلتكم..!؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق