عباس يعلن الحرب على غزة ويتوعد اهالي القطاع غزة بالمزيد من الويلات

05 يناير 2019 - 16:28
صوت فتح الإخباري:

كشف مصادر فلسطينية مطلعة، عن اجراءات جديدة سيتخذها رئيس السلطة محمود عباس ضد سكان فطاع غزة خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب قطع السلطة لرواتب المئات من موظفيها في غزة.

وقالت المصادر، أن عدد الذين طالهم وقف الرواتب يقارب 800 موظف بين مدني وعسكري دون المساس برواتب الجرحى والشهداء الذين لم يتم إيداع رواتبهم من الجرحى والشهداء سيتلقون رواتبهم يوم غد الأحد .

المصادر ذاتها، اكدت أن هناك قراراً رسمياً سيصدر خلال أيام بوقف جميع النفقات التشغيلية لوزارتي الصحة والتعليم وإغلاق مكاتب وفروع دائرة اللاجئين في منظمة التحرير.

وأوضحت ان هناك قرارات أخرى خاصة بالإستيراد والتصدير لتحد من عمليات الإستيراد والتصدير بعيدا عن خزينة السلطة، لافتة لوجود جهود تُبذل من مكتب الرئيس عباس مع الجانب المصري لوقف تدفق المواد الغذائية وجميع الأصناف التجارية التي تدخل عبر معبر رفح دون مرورها عبر جمارك السلطة .

المصادر ذاتها أكدت أن هناك توجه وضغوط لوقف رواتب جميع فئات الموظفين والمتقاعدين دون المتقاعدين قبل عام 2014.

وأضافت: " هناك طلب فلسطيني سيقدم لجامعة الدول العربية وسيطرح في القمة القادمة طلبا فلسطينيا رسميا يطالب الدول العربية بعد التواصل والتعامل مع قطاع غزة او تقديم أي معونة عينية أو مالية إلا بموافقة السلطة الفلسطينية، حيث أن هذا أمر قد تم طرحه وقد باشر الرئيس عباس وقيادة المقاطعة بالإعداد لجولة عربية لإقناع العرب وثنيهم على تبني موقف السلطة الفلسطينية من غزة على اعتبار أن حركة حماس تختطف غزة ولا تريد مصالحة فلسطينية وتسعى لتكريس الإنقسام وتمرير صفقة القرن بدويلة في غزة بدعم عربي واقليمي ".

خطوات جرئية

من جهته، قال عزام الأحمد عضو مركزية عباس، ان  ما حدث امس الجمعة في غزة من اقتحام وتدمير مقر فضائية فلسطين  جرى بوجود علني لعناصر من حماس حول مبنى التلفزيون أثناء دخول خمسة أشخاص إلى المبنى، ومعهم "بلطات".  

وأضاف الاحمد ان حماس سارعت لاستنكار وادانة ما حدث للتغطية على الجريمة والتنصل منها .

وشدد الاحمد على انه  آن الأوان لاتخاذ خطوات عملية جريئة؛ لتقويض سلطة الانقسام في قطاع غزة .

و  تابع قائلا  : "كما  ناقشنا في اجتماع اللجنة التنفيذية أمس، لم يعد الأمر يحتمل الانتظار إطلاقا، وإصدار الكلمات بالإدانة لم يعد مجدٍ مشددا على انه لا بد من اتخاذ خطوات عملية جريئة لتقويض سلطة الانقسام والخطف في غزة". 

واشار إلى أن الجهود المصرية بشأن المصالحة "مجمدة منذ أكثر من شهر"،مضيفا  أنه "سبق وأن جمدت لعدة أشهر".

قطع شعرة معاوية

وفي ذات الشأن، طالبت حركة فتح الهيئة القيادية العليا، قيادة حماس "التوقف فورا عن اجراءاتها من ملاحقات واعتقالات واستدعاءات لأبناء فتح في عملية متصاعدة ومتدحرجة".

ورأت حركة فتح هذه الممارسات "محاولات لإغلاق كافة أبواب المصالحة، وقطع شعرة معاوية وإنهاء جميع القواسم المشتركة التي تم التوصل إليها سابقا لإنهاء الانقسام وتفويت الفرصة على المتربصين بالمشروع الوطني، والدخول من بوابته (الانقسام) لتمرير صفقة القرن".

وقال جمال عبيد مفوض الاتحادات والنقابات بالهيئة القيادية لفتح: "إنه من الخطأ الفادح أن يظن البعض أنه من الممكن شطب او إقصاء حركة مثل فتح تعيش في قلوب الناس وعقولهم قبل مقراتها ومكاتبها، ومن العبث أيضا السعي لخلق جيوب منشقة تعمل في اطار نظرية الاستخدام".

ولفت عبيد، "أن فتح عندما اختارت المصالحة كهدف استراتيجي، كانت تعلم جيدا عواقب البدائل الكارثية التي ستعود على القضية والشعب، لذلك فهي لا تزال متمسكة بهذا الخيار، إيمانا منها بأنه سلاحنا الاقوى في وجه المؤامرات".

وشدد على "ضرورة استجابة حماس لنداء العقل والمنطق والضمير، والكف عن كافة الممارسات التي تباعدنا عن الهدف الاستراتيجي وهو انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الداخلية كخطوة مهمة على طريق الوحدة الوطنية".

وثمن عبيد دور وجهد الاشقاء المصريين رئيسا وحكومة وشعبا والفصائل والجهود التي تبذلها من اجل عدم انزلاق الامور الى حافة الهاوية، وضمان عدم تقييد الحريات ووقف وتجريم الاعتقال السياسي والافراج عن كافة المعتقلين.

وعاهد عبيد أبناء الشعب الفلسطيني بأن تظل فتح ترفع راية الوحدة الوطنية كهدف استراتيجي وليس تكتيكي، وستظل محافظة على حقوق شعبنا بحماية مشروعه الوطني حتى تحقيق كافة أهدافه.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق