أحدهم يعمل في المؤسسة

داخلية غزة تكشف تفاصيل الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين وهويات المنفذين.. وفتح ترد

05 يناير 2019 - 16:10
صوت فتح الإخباري:

 كشفت داخلية حماس في غزة، يوم السبت، مجريات التحقيق في حادث اقتحام مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة يوم الجمعة.

وقالت الداخلية في بيان صحفي: "من خلال التحقيق وتتبّع كاميرات المراقبة تم التعرف على هوية الأشخاص، وعددهم خمسة وهم ينتمون لحركة فتح وجميعهم من موظفي السلطة الفلسطينية الذين قطعت رواتبهم مؤخراً، وتبين أن أحدهم يعمل موظفاً في تلفزيون فلسطين قد تم قطع راتبه الشهر الماضي".

وفيما يلي نص البيان كاملا.

بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني

حول ما حدث في مقر تلفزيون فلسطين في غزة:

بعد وقوع الحادث في مقر تلفزيون فلسطين في قطاع غزة صباح  الجمعة، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث، بالرغم من عدم تعاون إدارة التلفزيون مع الأجهزة الأمنية، وامتناعها عن تقديم المعلومات والتفاصيل المتوفرة لديها حول الحادث، وقد أسفر التحقيق عن الآتي:

أولاً: قام عدد من الأشخاص بالدخول لمقر التلفزيون في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة الجمعة، وتحطيم بعض محتوياته.

ثانياً: من خلال التحقيق وتتبّع كاميرات المراقبة تم التعرف على هوية الأشخاص، وعددهم خمسة وهم ينتمون لحركة فتح، وجميعهم من موظفي السلطة الفلسطينية الذين قطعت رواتبهم مؤخراً، وتبين أن أحدهم يعمل موظفاً في تلفزيون فلسطين قد تم قطع راتبه الشهر الماضي.

ثالثاً: قامت الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الأشخاص الخمسة، حيث تم توقيفهم جميعاً، ومن خلال التحقيق معهم تبيّن أن الدافع الأساسي لما قاموا به هو قطع رواتبهم من قبل السلطة.

رابعاً: تستنكر وزارة الداخلية والأمن الوطني ما تم فور وقوع الحادث من توزيعٍ للاتهامات الباطلة هنا وهناك، وشنّ حملة إعلامية تحريضية، بالرغم من معرفة إدارة تلفزيون فلسطين بالأشخاص الذين قاموا بهذا الفعل، حيث أنهم دخلوا المقر مكشوفي الوجه وعرّفوا عن أنفسهم وأحدهم من موظفي التلفزيون نفسه.

خامساً: إن وزارة الداخلية والأمن الوطني لن تسمح لأحد بالعبث بحالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة، وستتخذ كل الإجراءات اللازمة في سبيل ذلك.

من جهته، عقب أسامة القواسمي الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عضو مجلسها الثوري، على بيان وزارة الداخلية والامن الوطني في قطاع غزة، فيما يتعلق بحادثة الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين أمس الجمعة.

وقال القواسمي: "هذا كلام هراء، ويذكرنا تماما بشكيل وزارة الداخلية بغزة، لجنة تحقيق عقب محاولتهم في اغتيال الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء واللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، واكتشاف اللجنة ان الذي نفذ الاغتيال هو اللواء ماجد فرج وهذا كان محل للسخرية للرأي العام".

وأضاف: "هناك العديد من الحالات التي شكلت فيها حركة حماس وفي كل مرة يتم اتهام جهات داخلية، وتبرئ نفسها، وبالتالي نحن نتهم حركة حماس انها هي التي خططت ودبرت واعطت الأوامر لذلك بغض النظر عن أي شيء آخر".

وتابع القواسمي بقوله: "إن ذلك له قرائن واضحة هو اعتقال المئات واستدعاء اخرين من أبناء حركة فتح، والتهديد بالاختطاف والقتل، والاعتداء على شخصيات وازنة ومناضلة كبيرة على مستوى محافظين واعضاء ثوري واعتقالهم وسجهم بالسجون، على خلفية التصعيد الاعلامي ضد المؤسسة الوطنية وضد الرئيس أبو مازن في ظل الهجمة الامريكية الاسرائيلية عليه.

واعتبر القواسمي أن كل ذلك له علاقة بإرسال رسالة واضحة، مفادها ان صفقة القرن يمكن ان تطبق في قطاع غزة.

وفي السياق، قال الناطق باسم حركة فتح: "دون ادنى شك، نحن نتهم حركة حماس، خاصة مع اقتراب احياء الذكرى 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وبعد الدور المميز الذي قامت به في فضح جرائم الاحتلال بمسيرات العودة، وفي فضح ممارسات حركة حماس المنافية للحد الادنى للقيم والاخلاق الوطنية"؟.

وحول ما اذا كان افراد من تيار القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، هم من نفذوا الاعتداء، أكد القواسمي، انه لا يمكن لاي جهة ان تنفذ الاعتداء الا بموافقة وتغطية وأوامر من حركة حماس.

وقال: "نتهم حركة حماس بشكل مباشر انها هي التي خططت واعطت الاوامر، أما القضايا الاخرى فهي ثانوية".
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق