التيار الاصلاحي لحركة فتح يدعو الى التوقف فوراً عن معاقبة الفتحاويين

03 يناير 2019 - 12:50
صوت فتح الإخباري:

: أكد تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، على المطالبة بالوحدة الوطنية وتكريسها واقعاً.

ودعا التيار في بيان له يوم الخميس، الى ضرورة "وحدة حركة فتح كإطار طليعي لاستكمال مشروع التحرير، وتعزيز صمود أبناء شعبنا في كل مكان وتحديداً في قطاع غزة المحاصر، وكان الرد في كل مرة هو تعزيز الانقسام، واستمرار نهج الإقصاء والتهميش والفصل بحق أبناء فتح، وزيادة العقوبات بحق الأهل في قطاع غزة، بشكلٍ عمّق الأزمة الوطنية وراكم الأزمات وزاد من معاناة المواطن الفلسطيني وتحديداً في القطاع المظلوم والمكلوم".

واشار البيان الى "أحيا الفتحاويون في قطاع غزة مؤخراً الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات وأوقدوا شعلة الانطلاقة الرابعة والخمسين لحركتهم التي أمضوا فيها أعمارهم وضحوا في صفوفها من أجل حرية وطنهم واستقلاله، وهو أمرٌ استشاط بسببه الفريق الذي يخطط لمعاقبة الغزيين وأمعن في جلدهم بسياط العقوبات غضباً، وبدأوا يعدون العدّة من أجل امتصاص غضب الشارع الفلسطيني الذي اكتوى بنيران العقوبات والقرارات اللاقانونية واللادستورية، فبدأوا بالحديث عن إعادة بعض الحقوق التي سلبوها من موظفي قطاع غزة، وسلوكهم هذا يذكر الجميع بمن يسرق الخبز من الفقراء ثم يقدم لهم كسرات ثم يطالبون بتقديم الشكر والثناء له، فما أوقح هذا السلوك".

وأكد التيار في بيانه أن قطاع غزة المحاصر يستحق أن يأخذ نصيبه كاملاً من الناتج المحلي الإجمالي ومن الموازنة العامة للسلطة، وهي موازنة تقوم على استقطاع الضرائب من المواطنين (بمن فيهم الغزيين) وعلى المساعدات العربية والدولية، وينبغي أن توزع بعدالة على جموع المواطنين، والموظف من حقه أن يحصل على راتبه كاملاً غير منقوص مهما كانت الذرائع، والتي تبين على الدوام أنها ذرائع واهية يرددها مجموعة ممن مردوا على الكذب.

وعبّر تيار الاصلاح الديمقراطي عن موقفه دوماً بوجوب إنصاف الفتحاويين، والتوقف فوراً عن معاقبتهم، والاحتكام إلى النظام الداخلي للحركة في التعامل مع كل يلتبس على جموع الفتحاويين من قضايا، فوحدة فتح تستحق أن تُبذل الجهود من أجلها، فعندما تكون فتح بخير يكون الوطن كله بخير.

وأدان التيار العبارات التي جرى بها وصف عشرات الآلاف من الفتحاويين الذين أوقدوا شعلة الانطلاقة موحدين وقطاعاً عريضاً من أبناء قطاع غزة بالجواسيس، على اعتبار أن لغة التخوين تُفقد الإنسان مروءته، فالأولى بمن يعتبر نفسه (أباً) الفتحاويين ألا ينعت أبناء الحركة بهذه الأوصاف التي عبرت عن ضيقه واختناقه من الزيادة المطّردة في أعداد من يعارضون نهجه القائم على الإقصاء والتفرد.

كما أكد التيار على موقفه الثابت تجاه ضرورة إطلاق الحريات العامة، والسماح بحق التظاهر لجميع القوى، ويرفض بشكلٍ قطعي اللجوء للقوة أو الاعتقالات لمنع الحق في التعبير عن الرأي، ويدعو مجدداً إلى إعمال لغة الحوار منهجاً في السلوك الفصائلي والمعادلة الوطنية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق