طالب بتشكيل لجنة تحقبق لوزير الخارجية..أبو شمالة: إسقاط مشروع إدانة حماس انتصار لفلسطين

07 ديسمبر 2018 - 14:58
صوت فتح الإخباري:

أكد النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، أن اسقاط مشروع القرار الأمريكي الذي يدين حماس بالامم المتحدة، هو انتصار للشعب الفلسطيني ونضالاته.

وقال معتمد قيادة حركة فتح بساحة غزة: "ان من انتصر بالأمس هو الشعب الفلسطيني، وكل المدافعين عن الحرية في العالم، والمناهضين للظلم والاستبداد، لان المستهدف كان "النضال الوطني الفلسطيني" و القرار لم يكن ادانة لحماس، او الجهاد الإسلامي، بل إدانة للنضال الفلسطيني، والجيوش العربية، التي قاتلت على ارض فلسطين، وكل الاحرار في العالم، الذين اصطفوا لجانب الحق الفلسطيني، طوال مشوار النضال الفلسطيني ،ومنهم من حملوا السلاح في وجه الظلم والطغيان والاحتلال ،فان ما جرى بالأمس في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة ، كان محاولة لخلق واقع جديد، ليس فقط يساوي فيها المجتمع الدولي بين الجلاد والضحية، وانما: تدان فيه الضحية ويشكر الجلاد ".

وأضاف النائب أبو شمالة:" وهنا يتوجب علينا ان نتقدم بالشكر لممثلنا في الأمم المتحدة على الجهد الذي بذله في التصدي لهذا القرار، والشكر الوافر للمجموعة العربية، والدول الإسلامية، وكل الدول الصديقة التي ساندتنا في التصدي للقرار وصوتت ضده".

وتابع:" ولكن أيضا علينا اخضاع نتائج التصويت لمراجعة جدية، وحقيقية لما مثلته الأرقام من مؤشرات خطيرة ومخيفة، يجب ان تدفعنا لان نستيقظ قبل فوات الأوان، وأن نبحث عن أسباب القصور والتراجع في العمل الدبلوماسي الفلسطيني، وكيف استطاعت أمريكا وإسرائيل حشد 87 دولة للتصويت مع هذا القرار".

وأوضح أبو شمالة:" وعلى الرغم من إدراكي التام بان "الانقسام الفلسطيني" سبب رئيس في كل ما أصاب القضية الفلسطينية من وهن وتراجع على المستوى السياسي والدبلوماسي الدولي الا ان: هذا لا يعفي الخارجية الفلسطينية من المسؤولية أيضا، عن هذا التراجع واضاعة الإنجازات الدبلوماسية التي حققتها منظمة التحرير على مدار عشرات السنوات من النضال، كانت فيها القضية الفلسطينية تحظى بتعاطف واسع على المستوى الدولي".

واختتم تصريحاته بالقول: "وأمام هذا التراجع والخطر الدبلوماسي الداهم، والوضع المهين الذي تعرضت له القضية الفلسطينية، ألا يجدر بنا تشكيل لجنة تحقيق لوزير الخارجية "رياض المالكي " ولأن ذلك قد يكون صعبا على السيد الحمد الله بفضل الأمان الرئاسي لسعادته فعلى الأقل كشف حساب لتراجع علاقاتنا العربية والدولية منذ استلامه الوزارة والبحث في الأسباب التي اوصلتنا لهذا الوضع الخطر والمقلق والمهين".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق