الديمقراطية: ترحب برفض المشروع الأمريكي بإدانة "المقاومة"

07 ديسمبر 2018 - 09:54
صوت فتح الإخباري:

 رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برفض الجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع الأميركي لإدانة المقاومة الفلسطينية ووصمها بـ"الإرهاب".

واعتبرت الديمقراطية في تصريح صحفي، فشل المشروع الأميركي يمثل ضربة قاسية للولايات المتحدة الأميركية وسياستها المعادية لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وصفعة لإسرائيل التي تواصل عدوانها واحتلالها لشعبنا وأرضنا الفلسطينية.

وشكرت، الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الأميركي وأفشلت تمريره إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يمثل اصطفافاً دولياً إلى جانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وحقه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل حريته وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس وتطبيق القرار الأممي 194 الذي يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها منذ العام 1948.

ويشار، إلى أن المشروع الأميركي فشل في الحصول على أغلبية ثلثي أعضاء الجمعية العامة. حيث صوت لصالح مشروع القرار الأميركي 87 عضوا، وعارضه 57 فيما امتنع 33 عن التصويت.

وأكدت الجبهة أن تمرير الولايات المتحدة الأميركية مشروع القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة المعادي لشعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية وإدانة المقاومة الفلسطينية ووصم نضال شعبنا الفلسطيني بـ"الإرهاب"، يتطلب من القيادة الرسمية الفلسطينية مراجعة مواقفها التي ما زالت تراهن على الولايات المتحدة الأميركية لاستئناف المفاوضات الثنائية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، تحت سقف اتفاق أوسلو الفاشل الذي لم يورث لشعبنا، خلال أكثر من ربع قرن، سوى الويلات والكوارث، لصالح الالتزام بقرارات المجالس المركزية والوطنية بتحديد العلاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، واعتماد الانتفاضة والمقاومة و"استراتيجية الانسحاب من أوسلو"، والدعوة لاجتماع وطني على أعلى المستويات (هيئة تطوير وتفعيل مؤسسات م.ت.ف).

 لاستعادة الوحدة الداخلية، ورسم الاستراتيجية الوطنية للمرحلة القادمة، وآليات تطبيقها في الميدان وفي المحافل السياسية الدولية، وانهاء الانقسام، واعادة الاعتبار لمؤسسات المنظمة في اللجنة التنفيذية ودوائرها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق