"صوت فتح" يرصد ردود الفعل حول لقاء القائد دحلان لدحض الاكاذيب القطرية

05 ديسمبر 2018 - 19:49
صوت فتح الإخباري:

تتوالى ردود الافعال حول اللقاء الذي اجراه القيادي الفلسطيني والنائب محمد دحلان، مساء الأربعاء عبر فضائية العربية الحدث، لدحض الاكاذيب والشائعات التي روجت لها قناة الجزيرة التركية وصحيفة يني شفق التركية.

وقال اياد الدريملي القيادي في حركة فتح: "ظهور دحلان في كل مرة كرجل في جعبته ما يقوله قاطعاً الطريق أمام خصومه يؤهله لكسب مزيد من الجولات التي تعزز من مكانته وتثبت صحة نظرته في ضرورة وجود تيار اصلاحي ديمقراطي قوي وفتي داخل حركة فتح يعيد للحركة مكانتها وتاريخها وقيادة العمل الوطني وفق استراتيجية جديدة تواجه المخاوف المحدقة".

وأضاف الدرميلي: "في وقت باتت الماكينة الاعلامية التي تقف خلفها دول كبيرة لم تستطع ان تنال من حجم وقوة الرجل، بل علي العكس تماماً ساهمت في خدمة الرجل أكثر ليصبح من الشخصيات القوية و المثيرة في منطقة الشرق الاوسط ".

الكاتب والمحلل السياسي محمد ابو مهادي قال: "بعد أقل من ساعة على لقاء القيادي الفلسطيني محمد دحلان بفضائية الحدث 50 ألف مشاهدة يسجلها اللقاء في موقع العربية الحدث على الفيس بوك دليل اهتمام كبير من الخصوم والحلفاء، ودليل على مستوى القوة التي يتمتع بها القيادي دحلان محلياً وعلى المستويين العربي والدولي، لقد ردّ باختصار وانتصار على اعلام الشائعة الذي تموله قطر وتركيا، ووضعهم من جديد في زاوية الكذب والتدليس".

من جهته قال الكاتب منذر ارشيد تعقيبا على لقاء دحلان: "كنت من أوائل من كذبوا الخبر وقلت الجزيرة شغالة على الأكاذيب لا تصدقوها، وعلى من قلت لهم توقفوا ان يعلقوا الان ويعترفوا اني نبهتهم ".

وأضاف ارشيد: "بعد ظهور دحلان برقبته ربما تقول الجزيرة هذا الكلام وتفند المشهد على اعتبار انه مزور ومدبلج 
وهم أي الجزيرة هم انفسهم ابطال التزوير وقد شاهدنا منذ سنوات غرفة عنليات للدبلجة ومشاهدة الاطفال وهم يلعبون والمتخصصون بعمليات التجميل يضعون الالوان الحمراء على وجوههم ، لماذا أقول هذا... اقول هذا القول من اجل إخوني الذين ينبهرون لاخبار الجزيرة التلفيقية، ولان البعض اخذوا الخبر كانه منزل علما أنهم يعرفون ان الجزيرة فضلئية عابرة للقارات تصدر الكذب والفساد العالم".

وتابع: "لست محبا لدخلان ولا مؤيدا له ولا يعنيني، لكني محبا للحقيقة ولست مجبرا ان اقول ما اقوله
ولكني لا احب الكذب والدجل والنفاق ووالتزوير، والحقيقة يجب ان تبقى عنواننا والا فقدنا المصداقية وفقدنا الكثير من الوقت على حساب تقدمنا".

وأوضح: "الان عل اقتنع البعض بعد ظهو دحلان سليما هل اقتنعتم ان الجزيرة كاذبة لايؤخذ بمعلوماتها...!؟ تعسا للجزيرة التي افقدت من كانوا ينتظروا توزيع الحلوى والكنافة فرحا بكسر رقبة دحلان، تعسا لهم لقد حرموا الناس الكنافة".

بدوره، علق المناضل وليد دحلان على اللقاء، بالقول:" لقاء النائب محمد دحلان فضح الدور القطري السلبي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وانه دور تخريي، واثنى على الدور المصري واظهر الرغبة المصرية الصادقة لاتمام المصالحة، كما يوحي اللقاء ان المصالحة الفلسطينية ليست على المدى المنظور، واظهر ان وضع السلطة صعب سياسيا وانها تحت الاحتلال ".

من ناحيته، قال حابر أبو جراد احد كوادر حركة فتح: "صوتا وصورة وبصحة جيدة وبعد جولة لعدد دول عربية واوروبية ناجحة خرج النائب محمد دحلان على شاشة العربية الحدث ليسجل انتصارآ اخر لمعركة لم تنته بين الحق والباطل .

وأضاف: "ارسل دحلان رسالة للوسيط المصري النزيه والذي نقدره ونحترمه أنه يجب أن يشير بالبيان وبشكل لا يقبل الشك عمن يعطل ويرفض المصالحة، واعاد تقديم النصيحة للرئيس عباس بالذهاب إلى شعبه في غزة لينهي الإنقسام ويطيب خاطر شعبه المظلوم وسيستقبلة شعبه بحفاوة، كما كشف دحلان عن حجم تورط قطر وتركيا في دعم الارهاب العالمي".

القيادي في حركة فتح جمال ابو حبل، علق على لقاء القائد دحلان بالقول: "ما الإشاعه الجديده التي ستطلقها الجزيره بعد لقاء دحلان على فضائية العربيه? وهل إقتنع المروجين للإشاعه بأنهم فعلا عقولهم صغيره?!".

من ناحيته، كتب الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف: "حقائق دحلان في لقائه مع قناة الحدث، يصف قطر وتركيا بانهم لا يسعوا الا لخراب الاخرين ويمارسون الانحطاط الاعلامي، يجب محاسبة قطر على ما قامت به من تدمير وقتل في ليبيا وسوريا والعراق ومص، هم واهمين يقصد قطر وتركيا ولي العهد باق لخمسين سنة والسيسي قاعدلهم، قصة اصابة رقبة دحلان سماها فك رقبة هي تضليل واشاعات وانا اشكرهم لباق اسمي في الاعلام ولا انزعج، هم لهم امراض مزمنة وخيال مريض يقوم على ضرر الاخرين هم تامروا على الملك عبد الله وعلى مصر في سيناء واصبحت سيناء امنة تحت سيطرة الجيش المصري، هم يحاربون الدولة الوطنية وانا مع الدولة الوطنية ، قطر صرفت على الانروا 5مليون دولار بينما الامرات 240 مليون والسعودية 850 مليون دولار وهم يصرفون على تنظيمات وافراد".

وأضاف: "فلسطينيا، قرار المصالحة بين ابو مازن وحماس وبصفة ابو مازن رئيس يقع عليه العبء الاكبر تخيل لو رمى كل الاوراق اللي قدامه وذهب الى غزة هو خايف من شعبه شعبه سيستقبله استقبال الابطال، ابومازن قطع رواتب الاسرى والشهداء والموظفين، نحن كتيار اصلاحي قربنا وجهة النظر بين مصر وحماس ولا ننتظر اي مصلحة وقلنا لهم شكلوا حكومة وحدة وطنية ولو كانت ضد مصالحنا وسندعمها ، لا احد يستطيع ان يوافق على ما رفضه ياسر عرفات، كنت اختلف مع عرفات واواجهه في حين كان يجبن الاخرين ،  اتفهم حاجة حماس للمال واتفهم اوضاعها ولكن قطر تمارس ضخ المال عبر رئاسة الاركاان الاسرائيلية بخبث، قطر هي من دعمت الانقسام من بدايته ،  الوحدة الوطنية هي القادرة على مواجهة كل ما يعرض في المنطقة ولا يستطيع احد ان يفرض شيئا على الشعب الفلسطيني فلقد حاولوا مرارا".

بدوره، كتب عبد الحكيم الجعيدي القيادي في حركة فتح: "لا حياة ولا كرامة لشعب يأكل من وراء البحار،
على قطر وغير قطر أن لا يعبثوا بكرامة شعبنا وبحرية قرارنا".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق