كيف نفهم قانون الضمان الاجتماعي الفلسطيني

05 ديسمبر 2018 - 07:15
مصطفى شحادة
صوت فتح الإخباري:

هذا القانون من أكثر القوانين التي حرّكت الناس ، وأثارت جدلا واسعاً بين الجمهور ، سواء الذين مع القانون او الذين ضده 
وهذا يؤكد أهمية الحوار المجتمعي حول هذا القانون بشكل ديمقراطي وبعقول مفتوحة 
ومحاولة فهم مبادئه وخصائصه وفلسفته ومفاهيمه وغاياته قبل فهم نصوصه

فالضمان الاجتماعي له خصائص لا نستطيع تجاهلها 
الضمان الاجتماعي له معايير دولية وعربية لا نستطيع تجاوزها 
الضمان الاجتماعي له حدود في المنافع لا نستطيع تخطيها 
الضمان الاجتماعي له مفاهيم لا يجوز التغاضي عنها

الضمان الاجتماعي قائم على معادلة الانصاف مقابل الاستدامة 
فهل نظرنا كيف أقام القانون التوازن بينهما 
الضمان الاجتماعي نظام للتكافل الاجتماعي وليس صندوقاً للادخار، والاشتراكات ليست تركة للورثة 
فهل فهمنا كيف تجسد هذا التكافل في المنظومة القانونية للضمان 
الضمان الاجتماعي من أهم حلقات الحماية الاجتماعية للعامل 
فهل نفهم ماذا تعني الحماية ، ومتى يكون الحاجة للحماية 
الضمان الاجتماعي قد يشكل تكلفة للمنشآت الاقتصادية ، ولكنه في نفس الوقت استثمار في البشر وسيكون له دور هائل في التنمية الاقتصادية

لماذا اقول ان هذا القانون من أكثر القوانين التي حركت الناس ؟ 
لانه يمس مصالح الناس ومستوى معيشتها وأمانها الاقتصادي 
صحيح ان العمال واصحاب العمل في قارب واحد ، وكل منهما يحتاج الآخر ولا غنى لاحدهما عن الآخر ، ولكن الحقيقة ايضاً ان لهما مصالح قد تتعارض

لذلك يجب أن نركز على كيف ننظر للقانون ، كيف نفهم القانون ، كيف نتعامل مع القانون 
هل هذا القانون لصالح العاملين والعاملات في القطاع الخاص ام لا ؟ 
هل نوصي بمعارضته ؟ أم بالتمسك به وتطبيقه حتى لو كان به بعض الثغرات او يحتاج الى بعض التعديلات ؟

من ناحيتي كرجل قانون ومناصر للحركة العمالية اوصي بالتمسك به وتطبيقه ، والباب سيكون مفتوحا لاية تعديلات لاحقاً

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق