خاص بالفيديو.. غزة تقول كلمتها في وجه التفرد العباسي وتجدد عهدها مع الزعيم عرفات

27 نوفمبر 2018 - 01:59
صوت فتح الإخباري:

نظم تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، الاسبوع الماضي، مهرجان "أبو عمار الوفاء والانتصار" إحياءً للذكرى الرابعة عشر لاستشهاد الزعيم الراحل ياسر عرفات، في ساحة السرايا بمدينة غزة.

وتوافد مئات الألاف من جماهير شعبنا الفلسطيني على ساحة السرايا بغزة، احياء لذكرى الشهيد الرئيس ابو عمار، حيث ألقى ماجد أبو شمالة كلمة باسم تيار الاصلاح كما القى خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي كلمة نيابة عن الفصائل والقوى الفلسطينية،واختتم المهرجان بكلمة للنائب محمد دحلان.

الألوف التي احشدت في سلحة السرايا، خرجت لتقول كلمتها في وجه الاقصاء والتفرد العباسي، ولتجدد عهدها وقسمها للزعيم الخالد ياسر عرفات بالسير على دربه، حتى تحرير كامل أراضينا المحتلة من دنس الاحتلال، واقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وقدم القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان قائد تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، خطابا هاما يليق بذكرى رحيل شمس الشهداء ومفجر الثورة الفلسطينية ياسر عرفات، جدد خلاله العهد والقسم بالسير والمضي قدما على درب الرئيس الرمز ابو عمار وجعل سيرته النضالية العطرية نبراساً يضئ الطريق للضالين عن البوصلة العرفاتية.

كلمة القائد الوطني محمد دحلان في الذكرى 14 لاستشهاد رمز وعلم القضية وكوفيتها ابو عمار امام ممثلي الفصائل الوطنية والاسلامية وحشود اتت من الجنوب الى الشمال تعكس وحدة حقيقية ورؤيا صحيحة يعمل بها تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح على المستوى السياسي والاجتماعي والانساني والوطني.

اتت كلمة ابو فادي متزنة تعمل واقعية الطرح مع وضع المعالجات والرؤى للخلاص من ازماتنا الوطنية والانسانية متمسكا برؤية اغلاق ملفات الماضي والحساسيات والاختلاف والخلاف موجها الدعوة لابو مازن للحضور لغزة لاعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية مع عقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير معتبرا نفسه والتيار جنود في خدمة الوحدة الوطنية .

القائد محمد دحلان للمرة تلو الاخرى يضع خارطة طريق ومن خلال برنامج وطني تتفق عليه كل القوى الوطنية والاسلامية، فقد وجه كلمة من وجدان غزة حاضنة الثورة والنصر موجها كل التقدير لكل المقاومين الذين يدافعون عن غزة وحدودها.

وخلاصة القول، ان ورثة النضال الشرعيين وعنفوان الثورة القابعين في غزة خرجوا واحتشدوا في ساحة السرايا ولبوا النداء لينتصروا للحرية متحدين متراصي الصفوف في وجه الزمرة العباسية الحاكمة في رام الله، مستمدين قوتهم من روح الخالد عرفات ومن سار على دربه وانتهج نهجه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق