تفاصيل جديدة حول ملاحقة "القسام" للقوة الإسرائيلية الخاصة شرق خانيونس

20 نوفمبر 2018 - 08:44
صوت فتح الإخباري:

كشفت القناة العبرية الثانية عن تفاصيل جديدة لعملية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، التي قتل فيها قائد الوحدة الخاصة المتسللة برتبة عميد "م"، قبل أسبوع.

وقالت القناة في تقرير لها اليوم الثلاثاء، إنّ التفاصيل تم الحصول عليها من تسجيلات الجيش الإسرائيلي لتعميمات أجهزة اللاسلكي التابعة للجناح العسكري لحركة حماس أثناء مطاردة الوحدة الخاصة قبل وأثناء العملية.

وأضافت، أن عناصر حماس اعتقدوا في بداية الحادثة أن ما يجري حادثاً إجرامياً، لكن تدخل طائرات سلاح الجو الإسرائيلي أثبتت لهم أن الأفراد هم قوة إسرائيلية خاصة.

وأوضحت، جاء في تعميم اللاسلكي أن مركبة من نوع فلوكس واجن زرقاء اللون تسير قرب الجامعة الإسلامية بخانيونس بسرعة عالية وبشكل مثير للريبة وهناك مشتبه بهم في داخلها، وهي خطيرة ويجب الحذر منها، "ثم جاء تعميم آخر بأن المركبة تقل مسلحين ويجب إيقافهم في أسرع وقت ممكن من أي عنصر يراهم.

وتابع التقرير عبر القناة العبرية، "في هذه الحالة كان عناصر حماس يعتقدون أن الحادث إجرامياً ولم يدركوا الحقيقة بأن هؤلاء جنود كوماندوز في الجيش الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن مركبة الوحدة الخاصة اخترقت نقطة تفتيش تابعة لحماس وأطلقت النار على من حاولوا إيقافها.

وأكد، أنّه أعقب إطلاق أفراد القوة الخاصة النار تعميم على أجهزة اللاسلكي: "اخترقت السيارة حاجزنا وأطلقت علينا النار، على جميع العناصر القدوم إلى المنطقة إنهم يهود يجب ألا يتمكنوا من الخروج من القطاع!"، مشيراً، إلى أن عناصر حماس فهموا أن من داخل المركبة وأطلقوا النار عليهم هم قوة إسرائيلية خاصة بعد أن خرجت طائرات سلاح الجو للتغطية على انسحابهم.

وأرود، أنّ "أفراد الوحدة الخاصة خرجوا من مركبتهم وأطلقوا النار على من في نقطة التفتيش ثم انسحبوا فلاحقهم عناصر حماس بواسطة سيارة واقتربوا من مركبتهم وقتها خرجت طائرة هليكوبتر ودمرت السيارة التي كان بها مسلحي حماس".

وبيّن أن الضابط الذي أنقذ العميد الذي قتل خلال إطلاق النار قد أصيب خلال إطلاق النار لكن نجحت القوة في الفرار إلى المكان الذي هبطت به مروحية الإنقاذ التي أخرجتهم من قطاع غزة، لكن القناة، لم تسرد تفاصيل إضافية حول قائد الوحدة القتيل وكيفية إخلاء أفراد الوحدة الخاصة له بعد إصابته.

وحسب تقرير القناة العبرية، حاول عناصر حماس القبض على الجنود أحياء أو أموات لكنهم لم يعرفوا كيف تمكنت القوة من الفرار من أيديهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق