إسرائيل و"حماس" تعودان إلى مفاوضات "التهدئة مقابل المال"

15 نوفمبر 2018 - 09:16
صوت فتح الإخباري:

أفادت مصادر فلسطينية وديبلوماسية بأن حركة "حماس" وإسرائيل عادتا إلى تطبيق التفاهمات الأخيرة التي توصلتا إليها قبيل المواجهة العسكرية الأخيرة، بعدما نجح الوسيط المصري في حملهما على العودة إليها بلا زيادة ولا نقصان، وفقا لصحيفة "الحياة" اللندنية في عددها اليوم الخميس.

وكشفت المصادر أن التفاهمات، غير المكتوبة، تقوم على الهدوء مقابل تخفيف الحصار على مرحلتين، يجري في المرحلة الأولى، ومدّتها أسبوعان، السماح بدخول الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء، والسماح بدخول المساعدات المالية المباشرة لحركة «حماس»، وتوسيع مساحات الصيد البحري إلى 12 ميلاً.

وقالت المصادر إن المرحلة التالية، ومدّتها ستة شهور، تشمل توسيع مساحة الصيد البحري إلى 20 ميلاً، وإعادة ترميم وتشغيل خط النقل الكهربائي بين إسرائيل وقطاع غزة، ومدّ أنبوب من الغاز بين الجانبين، لتشغيل محطة توليد الكهرباء، والسماح لأهالي القطاع بتصدير منتجاتهم الزراعية والصناعية إلى الخارج خصوصاً إلى الضفة الغربية المحتلة، وتخفيف القيود الحياتية خصوصاً الحركة عبر المعابر.

وتضمنت التفاهمات أيضاً قبول إسرائيل بحث إقامة ممر بحري بين غزة والخارج، لكنها اشترطت بحث ذلك بعد إجراء صفقة تبادل أسرى.

ومن المتوقع وصول وفد أمني مصري إلى غزة قريباً لترسيم تطبيق التفاهمات، بعد التوقف الذي شهدته أثناء المواجهة العسكرية الأخيرة.

وتعرف التفاهمات بمعادلة "التهدئة مقابل المال"، والتي بدأ تنفيذها عبر إدخال 15 مليون دولار، ما عرف بـ"المال القطري"، كانت احد أسباب استقالة وزير جيش الكيان ليبرمان من منصبه.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق