أبو شمالة يحيي ذكرى استشهاد عرفات: مازالت العين تدمع والقلب محزون في ذكرى رحيله الرابعة عشر

10 نوفمبر 2018 - 18:33
صوت فتح الإخباري:

ؤوقال القيادي الفتحاوي البارز عبر صفحته على موقع "فيس بوك" : "مازالت العين تدمع والقلب محزون في ذكرى رحيله الرابعة عشر فهو اكثر من رئيس او قائد قد رحل هو الزعيم، والاخ، والأب، والرمز ،حامي الوحدة الوطنية وحارس الثوابت"

وأضاف معتمد قيادة حركة فتح في ساحة غزة: "كان حصانة للفقراء والبسطاء ،جزء من أبناء شعبه يعي ان قوته الحقيقية يستمدها من الجماهير الذين التصق بهم والتصقوا به ،فهو كان الاقدر على جمع الناس حوله حيا وميتا ،لأنه كان يعرف الطريق الى قلوبهم ،لا يتذمر ولا يشكو من ارملة استنجدت به او ام اسير نادته او والد شهيد او ابن جريح او حتى محتاج من أبناء شعبه".

وتابع: "دوما كان ينادي الناس اهلي ربعي ، وكان فعلا يعاملهم اهله وربعه فلم تكن له عشيرة خاصة او ولد يحرص على مصالحهم بل كان كل أبناء الشعب الفلسطيني عشيرته و ولده يحرس مصالحهم ويسهر على حاجاتهم ".

واوضح النائب ابو شمالة: "أبو عمار في حصاره في المقاطعة التي حولها رمز للصمود والتحدي ،كان من خلف اكوام الأوراق التي تزدحم بهموم الناس يظهر وهو يوقعها على نور شمعه ".

وأردف: "اليوم بعد كل ما يعانيه الناس من حرمان وسوء معاملة وظلم ، وتنكر لحقوقهم ومعاقبتهم في ارزاقهم واقواتهم ،هم تواقون لعودة هذا البطل يرفع من معنوياتهم ويعزز صمودهم ويثري همتهم الثورية والوطنية ، لذلك هم يلجؤون له حتى بعد ان رحل عنهم بجسده لكنه باقي فيهم بروحه ،ينادوه ميتا بعد ان نادوه حيا وكان يلبي دوما النداء".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق