د.جودة: قطاع غزة سيشهد انفراجات في الأيام القادمة

08 نوفمبر 2018 - 16:13
صوت فتح الإخباري:

أكد عضو اللجنة القانونية والتواصل الدولي في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة د.أسعد جودة على ان قطاع غزة سيشهد انفراجة  بالايام القادمة للتخفيف من معاناة الشعب في قطاع غزة،والمسيرات لن تتوقف وتحتاج لوقفة جادة.

و قال د. جودة " اي خظوة تخفف من معاناة الشعب هي خطوة مقدرة وهذا التخفيف طال معظم الشرائح ، فمن شارك بالمسيرة هوجدير انا يقطف الثمار، مضيفا "ان كل ما يحدث الان هو ثمار نضال شعب وتضحياتهم وتفاعل الاقليم والعالم بالمسيرة التي أبهرت الجميع في سلميتها وشعبيتهاوفي ادواتها وثوابتها".

وأكد ، ان الحصار هو صناعة إسرائيلية بالدرجة الأولى وحتى فى أدق التفاصيل بدءا من اللقاءات المكوكية للمصريين والقطريين وصولا لقرارات الامم المتحدة كان قراره هو الفيصل ، مضيفا أى اجراءت لافشال استكمال كسر الحصار تتوقف على مدى قناعة ورغبته ومصالحه .

وعلى صعيد موقف السلطة قال جودة "انها غير مطلوقة اليد هى ترغب فى نسف أى تفاهمات تستثنيها لكن تجاوزها اسرائليا يندرج فى اطار المصلحة العليا له ، مردفا ان السلطة للأسف تساوقت مع الاسرائيلىن فى إضافة تعقيدات على المشهد الغزى فى قصة الرواتب والمرضى .

وأوضح د.جودة ،ان المسيرة شكلت لاول مرة مدخل صحيح في اصطفاف الشعب خلف علما و خطاب واحدا ، والهدف هو العودة وكسر الحصار تكتيكي واجب الخلاص منه لانه اكبر سجن لأهلنا في قطاع غزة.

وأشارالى ان كسر الحصار هو مقدمة لاعادة شريان الحياة إلى غزة تمهيدا لبناء وحدة وطنية حقيقة في ملف (المصالحة) .

وحول سؤالنا لضمان استمرار هذه الاجراءات ، أجاب د.جودة الشعب وتصميمه هو الضمان فالجميع ومنذ اليوم الاول للمسيرة توقع بان تنتهي في غضون أيام والان مضى عليها 8 شهور وهي تتطور وتكبر وتتصاعد ، فهي اليوم أشد تأثيرا واكثر إيلاما وتنظيما، مؤكدا ان مايجري الان هو الحديث عن تغيير اشكال وادوات للمسيرة لم تكن موجودة من قبل وأوجدت بفعل الطاقات الشباب .

وأردف قائلا: "فمن ظن ان المسيرة ستنتهي تماما بمجرد ان تتم اجراءات التخفيف ، هذا لن يحدث فالمسيرة مستمرة حتى تحقيق كامل اهدافها، فالشعب قدم نموذج عبر مسيرات العودة واثبت انه متسمك باوراقه ولن يتنازل عليها حتى لو كلف ذلك من دماء وارواح" .

وفي السياق ذاته قال عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة ان الاجراءات هي مقدمة لكسر حصار شامل ، ولكن يبقى المحتل هو الحجر العثرة لانه لن يخفف الحصار ولن يفكه عن اهل غزة دفعة واحدة ويبقى كل هذا في حيز "سياسات المحتل"، مؤكدا مرة أخرى المسيرة لن تتوقف لانه الهدف منها كبير والتحقق منها يحتاج وقفة جادة ، فهي ليست خيارا عدميا.

وثمن د. جودة، جهود الوفد الامني المصري والتي لم تنقطع على مدار فترة طويلة وهم في رحلات مكوكية والهدف منها مساعدة الحالة لفلسطينية للخروج من النفق المظلم سواء على صعيد ملف المصالحة او ملف التهدئة على حد سواء.

وأضاف : "هذا الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة شل كل مرافق الحياة على مدار 12 عاما، والمصريين في جوالاتهم كانوا على تواصل مع جميع الاطراف ومع الهيئة الوطنية العليا ومع الفصائل بغزة ورام الله لم يتوانى" .

وشدد اننا في الهيئة عندما تجاوبنا مع هذا الطرح واجراءات التخفيف من معاناة أهل غزة ، لانه أولا وأخيرا هدف المسيرة بالحقيقة برؤيتها الاستراتيجية خيار نضالي مستدام وهناك أشكال ظهرت في بداية المسيرة وتطورت الان إلى أشكال أخرى كالتخفيف واجراءات جزئية لرفع الحصار طبقا للحالة الموجودة.

وأكمل د جودة ما سهل علينا ذلك هو انسجام مطالب الشعب مع مطالب الوفد الأمني المصري وهذا ما ظهرجليا ً الجمعة الماضية من التزام المتظاهرين سلميا كما تم الاتفاق، اثبت بالفعل مدى الوعي الشعبي وللقائمين على المسيرة ، وذلك حتى لا نفوت فرصة على الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا د جودة ، ان تستكمل هذه الجولة من المباحثات للاخوة الممصريين، بالتواصل مع الامم المتحدة والقيادة في رام الله ، ومناقشة العديد من القضايا على اكثر من مسار الكهربا والموظفين والرواتب والسفر والمعابر والعمل ، لحين انتهاء ممن كسرالحصار بشكل كامل .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق