بعد وعود الحكومة بإعادة رواتبهم: تعليق اعتصام الموظفين المقطوعة رواتبهم امام حاجز ايرز

01 نوفمبر 2018 - 14:45
صوت فتح الإخباري:

أعلن الموظفين المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة عن تعليق إعتصامهم في خيمة الإعتصام التي أقيمت على حاجز ايرز/بيت حانون وذلك بعد الإشارات الإيجابية من المسئوولين والوعودات في العمل الجاد لإعادة الرواتب وإعطاء الفرصة للجميع التحرك وإنهاء كافة الإجراءات والعقوبات التي فرضت عليهم .

جاء هذا الإعلان من خلال المؤتمر الصحفي الذي تم من أمام خيمة الإعتصام المقامة على معبر بيت حانون .

وحذر مؤمن أبو سمرة أمين سر لجنة المقطوعة رواتبهم السلطة الفلسطينية من خطوات تصعيدية في حال لم تستجاب لطلباتهم في رفع كافة الإجراءات والعقوبات التي فرضت عليهم .

وأضاف انه على مدى 45 يوماً، اعتصم هنا الموظفون المقطوعة رواتبهم بقرار من حكومة الدكتور رامي الحمد الله وأجهزتها الأمنية، ووجهوا رسائل مكتوبة لأعضاء اللجنة المركزية وأعضاء بالمجلس الثوري ، وتم الرد بشكل أيجابي.

وقال أبو أبو سمرة "فليعرف القاصي والداني أنه لا يوجد مصوّغ قانوني واحد لقطع الرواتب، فجميع من قُطعت رواتبهم التزموا بشرعية السلطة الوطنية على الدوام، ودفعوا ثمن ذلك، وفقط عندما اختاروا طريق الإصلاح داخل الحركة التي ينتمون لها، وجدوا أنياب الحقد الأسود تُغرس في قوت أطفالهم، وهو أمرٌ لا تُقره قوانين ولا تقبل به أخلاق".

وهذا نص البيان الرسمي عن اللجنة : 

بسم الله الرحمن الرحيم 

على مدى 45 يوماً، اعتصم هنا الموظفون المقطوعة رواتبهم بقرار من حكومة الدكتور رامي الحمد الله وأجهزتها الأمنية، ووجهوا للدنيا كلها، ولجميع من زاروا غزة أو غادروها، رسالتهم العادلة، بأن رواتبهم حق لهم ولأطفالهم، وأن الاختلاف في الرأي داخل التنظيم الواحد لا يعني الحرمان من الراتب الشهري الحكومي، وأن هذا الحق دونه كل ما نملك ودونه كل غالٍ وثمين.

يعرف القاصي والداني أنه لا يوجد مصوّغ قانوني واحد لقطع الرواتب، فجميع من قُطعت رواتبهم التزموا بشرعية السلطة الوطنية على الدوام، ودفعوا ثمن ذلك، وفقط عندما اختاروا طريق الإصلاح داخل الحركة التي ينتمون لها، وجدوا أنياب الحقد الأسود تُغرس في قوت أطفالهم، وهو أمرٌ لا تُقره قوانين ولا تقبل به أخلاق.

اختار الأخوة المقطوعة رواتبهم وهم بالمئات، أن يعلقوا اعتصامهم اعتباراً من اليوم، بعدما سمعوا الكثير من الأصوات الوطنية الشريفة، التي وعدت بالوصول بمطالبهم العادلة إلى كل المستويات، والعمل على إنصافهم في أسرع وقتٍ ممكن، وبالتالي سننتظر أن تسفر هذه الجهود عن احقاق الحق، وإلا فلا يلومن أحدٌ بعد ذلك إلا نفسه، فقد أُعذِرنا في كل المسؤولين الذين يتحركون بمنتهى الحرية من وإلى قطاع غزة، وستكون المعادلة بعد ذلك، إذا اضطررنا إلى إعادة نصب خيمتنا، عنوانها، إما عودة رواتبنا أو بقائهم في غزة التي يذبحونها من الوريد إلى الوريد بإقرارهم ورضاهم عن كل القرارات الجائرة التي يتعرض لها قطاعنا الحبيب وأبناء شعبنا المحاصرين في غزة الصابرة، عندها سننظر لهؤلاء على أنهم شركاء السلطة في قراراتها الظالمة، وسنعتبر صمتهم بعد اليوم تواطؤاً.

وسنظل نردد على الدوام (ما ضاع حقٌ وراءة مُطالب) 

لجنة الموظفين المقطوعة رواتبهم 

الخميس 01 نوفمبر 2018

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق