نائب مصري يفجر مفاجأة بشأن اتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل

16 أكتوبر 2018 - 16:42
صوت فتح الإخباري:

أكد الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب المصري، أن اتفاق التهدئة الذي سينفذ بين حركة حماس وإسرائيل، لن يكون موقعًا، على اعتبار أنه لا يحظى بتوافق وطني، مشيرًا إلى أن الاتفاق لا يتضمن إنشاء مطار أو ميناء في قطاع غزة.

وقال غطاس: لم يعد من الوارد إعطاء حماس مطار وميناء، لأن هذا المشروع سيتم فقط عندما تكون منظمة التحرير الفلسطينية، طرفًا في اتفاق التهدئة، أو بعد انتهاء الانقسام، وتنفيذ اتفاق التهدئة 2014، "لكن أؤكد أن الاتفاق المقبل لا ميناء فيه ولا مطار".

وأشار إلى أن حماس، بيدها فقط ورقة واحدة، وهي صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، وهذا الملف لا علاقة له بالميناء والمطار، وإنهاء الحصار، لافتًا في الوقت ذاته، إلى أن المصالحة الفلسطينية لن تتم، إلا عندما يتغير دور مصر من وسيط إلى حكم، وحركة حماس لن تُسلم غزة للسلطة.

وتابع: لا يجوز أن يكون دور المخابرات المصرية "علاقات عامة"، دور المخابرات الحالي ما بين فتح وحماس، هو علاقات عامة، ولن ينتج عنه شيء، فلا بد من تغيير شكل الدور المصري.

وفيما يخص زيارة الوفد المصري، لقطاع غزة، أوضح غطاس أن الزيارة إلى الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا قطاع غزة، تأتي من باب الحرص على المواطنين الفلسطينيين في القطاع، حيث إن مصر حريصة على صد أي محاولة إسرائيلية لشن حرب جديدة بغزة، أو اغتيال بعض قادة حماس.

وأشار إلى أن القاهرة، لن تقبل أي محاولة لتهديد الأمن القومي، أو جر المنطقة إلى حروب وأزمات جديدة، قد تبدأها إسرائيل بغزة، من خلال هذه الحرب، فيما اعتبر أن ما حدث في قضية السولار القطري الذي دخل إلى غزة مؤخرًا، أزعج مصر، لأنه من غير المقبول أن تتجاوز قطر أدوار غيرها، وأن تعمل كوسيط مباشر ما بين حماس وإسرائيل، بذريعة الدعم الإنساني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق