في تصعيد سياسي خطير .."حماس": لا شرعية لرئيس يعاقب شعبه

26 سبتمبر 2018 - 13:38
صوت فتح الإخباري:

اكدت حركة حماس، أن شرعية رئيس السلطة محمود عباس، انتهت عند فرضه عقوبات ظالمة على أبناء شعبه في قطاع غزة.

وقال الحركة في بيان وصل "صوت فتحط نسخة عنه: "في السابع والعشرين من الشهر الجاري يقف محمود عباس على منصة الأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين مخاطبًا العالم باسم الشعب الفلسطيني، وهو لا يحمل حقيقة تطلعات هذا الشعب وأمانيه، ولا يشعر بآلامه ومعاناته، مستمرئًا حالة التفرد بالقرار الذي لا يعكس إرادة شعبنا ومواقف قواه السياسية وفصائله الوطنية المختلفة، بل يعمل على إقصائها من الحياة السياسية والمؤسسات الوطنية".

وأضاف: "يذهب محمود عباس إلى الأمم المتحدة مطالبًا بقيام الدولة الفلسطينية، بينما الشعب في ظل حكمه انقسم سياسيًا وجغرافيًا، وكرّس عباس سلطة وهمية خاضعة للابتزاز الصهيوني، فاقدة للإرادة الوطنية، ولروح التحدي والإصرار التي تليق بشعبنا البطل وصموده وثباته، سلطة تحمي الاحتلال على الأرض، ولا تشكل ضغطًا عليه بما يجبره على الإقرار بالحقوق الوطنية، من خلال التنسيق الأمني والتصدي للمقاومة، حتى أصبح الاحتلال الصهيوني احتلالاً ناعمًا لا يدفع ثمن احتلاله، بل يعمقه يوميًا في ظل ما تمر به القضية من تهديدات ومخاطر مصيرية تتعلق بالقضايا الجوهرية، وعلى رأسها القدس واللاجئون".

وتابع البيان: "يقف محمود عباس وحيدًا منزوع الإرادة، مسقطًا خيار المقاومة غير آبهٍ بإرادة شعبنا يطالب بالحق ويفعل ما يناقضه في الواقع، يخاطب باسم الشعب ويعاقبه، يطالب بإزالة الاستيطان ويحميه، يطالب بإطلاق سراح الأسرى ويقطع رواتبهم، ويعتقل المقاومين، يطالب باسم الحرية وينتهكها يوميًا، يطالب باحترام القانون الفلسطيني ويخالفه، ويتجاوز نصوصه وتشريعاته، يرفض صفقة القرن ويمارس في الواقع ما يسهل تنفيذها، يتحدث باسم الشعب ويقاطع حواضنه في المدن والأرياف والمخيمات والمحافظات".

وأوضحت الحركة: "في ظل هذه المعطيات وهذه المواقف لمحمود عباس؛ ترى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن خطاب عباس في الأمم المتحدة لن يتجاوز في أثره مداعبة المشاعر وتسجيل المواقف الشخصية والبطولات الوهمية، بينما يمعن الاحتلال في تهويد القدس، وتقطيع الضفة، وحصار غزة، والالتفاف على حق العودة، إن هذا الخطاب لا يمثل الشعب الفلسطيني، بل يمثل عباس ومن يدور في فلكه ويشد على يده، إنه يعزز الضعف والانقسام ويؤخر تحقيق النصر، وكان الأولى به قبل الذهاب إلى الأمم المتحدة التوافق مع الفصائل الوطنية على رؤية شاملة موحدة لإدارة الصراع مع العدو، ورفع العقوبات التي يفرضها على غزة، والذهاب لبناء مشروع وطني مقاوم يجمع تحت سقفه كل فصائل الشعب الفلسطيني ومكوناته".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق