الكشف عن استراتيجية جديدة وضعتها المخابرات المصرية لاتمام المصالحة الفلسطينية

24 سبتمبر 2018 - 15:02
صوت فتح الإخباري:

أكدت مصادر فلسطينية، اليوم الإثنين، أن قيادة جهاز المخابرات المصرية، ستجلس خلال الأيام المقبلة مع حركتي فتح وحماس، بهدف وضع استراتيجية جديدة للمصالحة الفلسطينية، تكون أكثر شمولًا وتبدأ بالتمكين التدريجي لحكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة.

وقالت المصادر، "التي حضرت اليوم اجتماع قيادة حماس بالفصائل بغزة": إن الحركة أكدت لهم أن الوفد الأمني المصري الذي التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، سلم قيادة الحركة، دعوات للذهاب إلى القاهرة، مشيرة إلى أنه بعد الجلوس مع حماس، سيجلس قادة جهاز المخابرات المصرية مع حركة فتح، من أجل التوصل إلى صيغة مشتركة حول ملفي المصالحة والتهدئة.

وأضافت المصادر: بعد التوصل إلى صيغة مشتركة سيتم دعوة الفصائل الخمسة الكبرى "فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية"، للذهاب إلى القاهرة من أجل أن يتم وضع جدولًا زمنيًا لتطبيق ملفات المصالحة، موضحة أن التمكين التدريجي سيشمله تسليم الجباية ودمج موظفي حركة حماس.

وذكرت المصادر، أن الوفد المصري لم يحمل أي تهديد ضد حركة حماس، كما لم تتعهد حركة حماس، بوقف مسيرات العودة أو أي من أجزاءها، كوقف إطلاق البالونات الحارقة، أو إنهاء عمل وحدات الارباك الليلي، أو مسيرات الجمعة، بل أن حركة حماس أكدت أنها ستواصل تلك المسيرات وستعمل على رفع وتيرها، لافتة إلى أن تخفيف تأثير المسيرات سيكون فقط في حالة واحدة وهي، أن ترى الحركة أشياء ملموسة على أرض الواقع، وبدء فك الحصار عن القطاع تدريجيًا، وليكن ذلك بإعلان إسرائيل إنهاء الحصار البحري، والوفد الأمني المصري وعد بتجميع كل المقترحات ووضعها في رزنامة واحدة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق