المقطوعة رواتبهم يُصدرون بياناً توضيحياً حول إعتداء الوزير أبو شهلا على اعتصامهم

23 سبتمبر 2018 - 17:48
صوت فتح الإخباري:

 أصدرت لجنة الموظفين المقطوعة رواتبهم في غزة، بيان توضيح واستنكار، بعد اعتداء موكب وزير العمل في حكومة الحمدالله مأمون أبو شهلا، على المعتصمين قرب معبر بيت حانون/ايرز.

وقالت اللجنة في بيانها الذي وصل شبكة "صوت فتح" :"يقيم الأخوة المقطوعة رواتبهم من طرف حكومة رامي الحمد لله بسبب تقارير كيدية خيمة اعتصام بالقرب من حاجز بيت حانون، ويحاولون تحميل المسؤولين الذين يغادرون إلى رام الله رسائل تبرز معاناتهم جراء قطع رواتبهم، ويؤكدون على موقفهم من هذا الظلم الذي وقع عليهم وعلى أسرهم نتيجة مواقف تنظيمية ليس لها صلة بعملهم الحكومي".

وأضافت اللجنة :"ظهيرة هذا اليوم وأثناء اعتصام الاخوة المقطوعة رواتبهم مرّت سيارة الوزير مأمون أبو شهلا، فتقدم منها الأخوة في محاولة لايصال رسالتهم للوزير ودعوته لنقل مظلوميتهم للمسؤولين في حكومة الحمد الله، فما كان من الوزير إلا دفع الاخوة بيديه، والصراخ عليهم، ثم أقدم على دهسهم بسيارته، دون أن يتعرض له أحدٌ بسوء، مما أدى إلى اصابة العديد من الاخوة، عُرف منهم الأخ رأفت النذر، والأخ خالد أبو جحجوح، والأخ محمد خويطر، الذين ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات قطاع غزة".

وأدانت اللجنة المطلبية للموظفين المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة هذا الاعتداء الصارخ من طرف أبو شهلا بحق المعتصمين، مؤكدة على حقهم في الاعتصام، ونقل رسالتهم إلى قادة أجهزة العربدة الذين يصرون على قطع رواتب هؤلاء المناضلين دون وجه حق، وتدعو الحركة الجهات القضائية الفلسطينية إلى اتخاذ التدابير القانونية بحق أبو شهلا بعد جريمة الدهس، وتقديم كل من تسبب في الاعتداء على المعتصمين إلى محاكمة عاجلة.

وأصيب 3 موظفين من المقطوعة رواتبهم، اليوم الأحد، جراء دهسهم بموكب وزير العمل بحكومة الحمدالله، مأمون أبو شهلا، أثناء اعتصامهم قرب حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزّة، للمطالبة بإعادة صرف رواتبهم المقطوعة بسبب خلافات تنظيمية منذ سنوات.

وبحسب مصادر محلية، فإن عدد من الموظفين المقطوعة رواتبهم، احتشدوا ظهر اليوم قرب حاجز "إيرز" أثناء مغادرة موكب وزير العمل قطاع غزّة إلى الضفة الغربية، موضحةً أنّ الموكب أقدم على دهس الموظفين ما أدى لإصابة 3 منهم بجراحٍ مختلفة.

وأوضحت أنّ الموظفون المقطوعة رواتبهم تواجدوا على مقربة من بوابة (4/4) بحاجز بيت حانون، وذلك أثناء توجه الوزير إلى الضفة الغربية لتفقد عمله برام الله، إلا أن الموكب دهس 3 من المعتصمين أثناء اعتراضهم له، موضحةً أنّ من بيّن المصابين الموظف "رأفت النذر".

يُذكر أن السلطة الفلسطينية قطعت رواتب المئات من موظفيها بسبب الخلاف بين الرئيس محمود عباس والنائب محمد دحلان، عدا عن خصومات طالت رواتب جميع الموظفين بدءًا من أبريل 2017 الماضي بنسبة 50%، تزامناً مع صرفها بنسب كاملة لموظفيها بالضفة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق