الحزب الحاكم في موريتانيا ينتزع مجلس بلدية نواكشوط من الإخوان..ويسيطر على البرلمان

17 سبتمبر 2018 - 10:12
صوت فتح الإخباري:

 فاز الحزب الحاكم في موريتانيا بصعوبة في الانتخابات البلدية والجهوية في نواكشوط لكنه حصد كل المقاعد في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية التي أجريت السبت، بحسب نتائج أولية أعلنت الأحد.

وحصد حزب الرئيس محمد ولد عبد العزيز "الاتحاد من أجل الجمهورية" 22 مقعدا نيابيا تم التنافس للفوز بها في الجولة الثانية، وكان الحزب قد فاز بـ67 مقعدا من المقاعد الـ131 التي حسمت في الجولة الأولى في الأول من أيلول/سبتمبر، علما ان البرلمان يضم 157 مقعدا.

وأعلن زعيم الحزب محمد ولد محم على تويتر "22 نائبا من أصل 22 وفي عشر دوائر انتخابية جرى التنافس عليها في الشوط الثاني وتم حسمها جميعا لصالح حزب الاتحاد من اجل الجمهورية".

وإذا تأكدت صحة النتائج يكون الحزب قد حصد 89 مقعدا في المجلس النيابي، علما أن النواب الفائزين سينتخبون أربعة نواب آخرين لتمثيل الموريتانيين المغتربين.

وأعلن المتحدث باسم اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة مصطفى سيد المختار أن الحزب انتزع المجلس الجهوي في نواكشوط متقدما بنقطة مئوية واحدة على حزب "التواصل" الإسلامي الذي يقود تحالفا للمعارضة "المتشددة".

وفي الانتخابات البلدية فاز الحزب الحاكم بستة مجالس من أصل تسعة في نواكشوط، بفارق اقتصر أحيانا على عشرات الأصوات معززا بذلك حضوره بعد أن اكتفى في انتخابات 2013 بخمسة مجالس.

وفازت المعارضة "المتشددة" بالمجالس الثلاثة المتبقية التي حصد حزب "التواصل"، صاحب ثاني أكبر كتلة نيابية مع 14 نائبا، اثنين منها.

وخسر حزب "الاتحاد من أجل موريتانيا" بلدية نواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، لمصلحة حزب "الكرامة" الموالي للسلطة.

ورفعت اللجنة الانتخابية التي تواصل عمليات الفرز تقديراتها لنسبة المشاركة الانتخابية على الصعيد الوطني إلى 64 بالمئة. وكانت اللجنة أعلنت مساء السبت أن نسبة المشاركة بلغت نحو 40 بالمئة، علما أن الجولة الأولى شهدت إقبالا بلغت نسبته 73,4 بالمئة.

وتتوقع اللجنة إعلان النتائج الكاملة للجولة الثانية، بما فيها نتائج نحو مئة بلدية لم تحسم بعد، مطلع الأسبوع المقبل.

ولدى إدلائه بصوته السبت في نواكشوط، أبدى ولد عبد العزيز ارتياحه لنتائج الجولة الأولى، معتبرًا أنّ "الموريتانيين صوّتوا للاستقرار والتنمية والتقدّم".

وأضاف أن "الموريتانيّين وجّهوا من خلال عمليّات الاقتراع رسالة للمتطرفين تؤكد رفضهم لأولئك الذين دمّروا دولاً عربية وأساؤوا لسمعة الإسلام في العالم"، مؤكدًا ثقته بأنّ الجولة الثانية ستمضي في الاتجاه ذاته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق