عصفور يتقدم بخريطة طريق للخروج من " المأزق السياسي"!

14 سبتمبر 2018 - 21:32
صوت فتح الإخباري:

 طرح الوزير السابق والسياسي الفلسطيني حسن عصفور، خارطة طريق متكاملة لتصويب الوضع الفلسطيني وحل أزمات قطاع غزة، حيث تضمنت عددًا من الخطوات والإجراءات لــ ردع "صفقة ترامب" والتي من شأنها الإجهاز على القضية الفلسطينية برمتها.

ونرصد في السطور التالية الـ7 بنود التي تضمنتها خارطة الطريق:-

1 - قيام حركة حماس بمطالبة رئيس السلطة محمود عباس، بالقدوم إلى قطاع غزة، ليعلن منه قيام دولة فلسطين وفقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 19/ 67 لعام 2012، ومن غزة وبعد إعلانه "التاريخي" يذهب إلى الأمم المتحدة ليكمل إعلانه السياسي من منبر الجمعية العامة حيث يشارك باسم فلسطين، ويطالب بتنفيذ قرار دولة فلسطين بالاعتراف بها دولة كاملة العضوية، وأن دولة إسرائيل تحتل أراضيها وعاصمتها القدس.

2 – إعلان حركة حماس رسميًا بتخليها كليًا عن أي شكل سلطوي، وقيامها بتسليم كل المؤسسات الحكومية إلى "حكومة السلطة" عبر ممثليها في قطاع غزة، لتتولى إدارة الشأن العام إلى حين تشكيل حكومة دولة فلسطين.

3 - إعلان عودة القوات الأمنية بكل أشكالها التابعة لحماس إلى صفوف كتائب القسام، لحين تشكيل "جيش فلسطين الوطني وقواتها المسلحة".

4 - الإعلان بشكل رسمي عن إنتهاء عمل المجلس التشريعي، وإنتهاء صفات العضوية، مع الحفاظ على حق الأعضاء مؤقتًا بأنهم أعضاء في برلمان فلسطين المؤقت، الذي يجب تشكيله بالتوافق  الوطني.

5 - في حال رفض حركة فتح والرئيس عباس للخطوات المذكورة مسبقًا، تعلن حماس أنها ستقوم من طرف واحد بتطبيق خطوات الخروج من كل مظاهر السلطة؛ وكي لا يحدث فراغ (أمني – سياسي) على لجنة القوى الوطنية أن تتحمل مسؤولياتها كاملة عن الوضع القائم في القطاع".

6 - العمل على تشكيل وفد سياسي ممثل للذهاب إلى الجامعة العربية والشقيقة مصر، وتقديم مشروع لبرنامج عمل سياسي شمولي، يبدأ بتسليم القطاع إلى الرئيس عباس ومن يختار، كخطوة على طريق إعلان الدولة الفلسطينية، ويمنح لذلك مهلة زمنية محددة.

7 – في حال رفض عباس وفتح لأي من تلك الخطوات، يتم التنادي إلى عقد "مؤتمر وطني" في غزة تحت رعاية الجامعة العربية ومصر لبحث الخطوات التي تلي.

وأوضح عصفور في مقال له، أن طرح هذه الخارطة علها تساهم في رسم معالم بناء موقف، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يتوجب على قيادة حماس اليوم قبل الغد، أن تتخذ خطوات عملية ملموسة على أرض الواقع.

وكان عصفور قال خلال استضافته قبل أيام ببرنامج" "وراء الحدث" على فضائية "الغد" في حلقة بعنوان "بعد ربع قرن ماذا تبقى من أوسلو"، "إن كان يريد عباس حل القضية الفلسطينية فعليه أن يذهب إلى المنتدى (غزة) حيث مقر ياسر عرفات، ليعلن قيام دولة فلسطينية على أرض فلسطين وفقًا لقرار الجزائر 1988".

وأكد أنه ليس من الضروري أن توافق حركة حماس على ذهاب عباس إلى قطاع غزة، مضيفًا "أنه لو كان متخوف من اعتقاله فلن تجرؤ حماس على فعل ذلك، ولو فعلها وذهب إلى غزة سيخرج القطاع بأكمله لاستقباله على معبر رفح إلا من هم جواسيس".

وتأتي خارطة الطريق التي طرحها الوزير عصفور، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الفلسطينية تعقيدات بالجملة، خاصة في ظل عدم تباين وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس بشأن اتفاق المصالحة الذي يحظى برعاية مصرية وأممية، إلى جانب مداولات لإبرام تهدئة مع الاحتلال، كل هذا بالتزامن مع قيام الإدارة الأمريكية بتسريع وتيرة تنزيل "صفقة ترامب" المشبوة، ويبقى السؤال هنا: هل سيستجيب طرفي الإنقسام لهذه المبادرة أم ستذهب أدراج الرياح كسابقيها؟.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق