السنوار يكشف لأول مرة عن محاولة "مخابرات عباس" لاغتياله من خلال عبوة ناسفة

29 أغسطس 2018 - 20:22
صوت فتح الإخباري:

ل قائد حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، :"إن الحركة أرسلت رسالة للاحتلال عبر وسطاء بأن المقاومة "ستقلب مرجل الجمر في وجهه، وستدوي صفارات الإنذار في غوش دان (تل أبيب ومحيطها) لمدة ستة أشهر"، وذلك في حال فشلت جهود التهدئة وشنت إسرائيل عدوانا جديدا على غزة".

وخلال لقائه، اليوم الأربعاء، بعشرات الكتاب في غزة، قال السنوار إن "موجات من الصواريخ، وما ضرب طيلة الحرب الأخيرة على تل أبيب، سيضرب في 5 دقائق، وسيتكرر هذا الأمر مرات ومرات وكلما لزم الأمر"، منوهاً إذا دفعونا للحرب فقوتنا عشرات أضعاف 2014، ومن سيتخذ قرار الحرب ضد غزة سيصبح اسمه لعنة عند الصهاينة.

وأكد السنوار" بعد أسبوعين من الآن سيتضح مستقبل التهدئة وفي منتصف أكتوبر من العام الجاري سيشعر المواطن في غزة بالتغيير الايجابي في حال نجحت جهود القاهرة".

ونوه السنوار إلى أن "من يواجه ويرفض صفقة القرن لا يفرض العقوبات على غزة، ويمنع الجماهير من الخروج يوم 14/5/2018 يوم نقل السفارة الأمريكية للقدس، ويمارس التنسيق الأمني في مخالفة لمقررات المجلس الوطني والمركزي".
وتابع:" أي تهدئة دون ثمن سياسي ومن يتهمنا بالانفصال أو اقامة دولة في غزة أقول: نحن نقبل مرحلياً القبول بدولة على حدود الرابع من حزيران 1967 م على مضض، وذلك دعماً للإجماع الوطني فهل ممكن نقيم دولة في غزة، نحن نريد فلسطين من بحرها لنهرها".

كما كشف السنوار أن وفد حماس إلى القاهرة "تسلم رد حركة فتح على الورقة المصرية، وهو أسوأ من ردهم على الورقة الأولى"، مضيفا أن رئيس السلطة محمود عباس "سيخسر كثيرا إن فرض عقوبات جديدة على غزة؛ لأن ذلك سيعزز تجاوزه".

وأضاف السنوار :"قبل قليل خرج اخواننا من لقاء المخابرات الذي ضم عبد الخالق ووكيل المخابرات واستلموا رد فتح على الورقة المصرية وهو أسوأ من ردهم على الورقة الأولى".

واعتبر القيادي في حماس أن "أي عقوبات جديدة بمثابة تكسير للأواني وكسر لقواعد اللعبة، وعليه سيكون ردنا مغايرا"، مشيرا إلى أنه تعرض لمحاولة اغتيال "عندما وضعت عبوة ناسفة لاغتيالي، وضبطها الأمن بعد أسبوعين من لقاء المصالحة في أكتوبر الماضي، ويقف خلفها جهة في جهاز المخابرات الفلسطينية تريد إفساد المصالحة".

وقال السنوار:" أوضاع الناس صعبة ولن نسمح ببقاء الوضع على ما هو عليه وسنقلب الدنيا على الجميع وسنهدم سلطات وتنظيمات وكيانات إذا تعلق الأمر بقوت الناس".

وأضاف :"رؤيتنا السياسية للحل والخروج من عنق الزجاجة واضحة وضوح الشمس وتقوم على:  رفع العقوبات، وحكومة وحدة وطنية، ومجلس وطني توحيدي يفرز لجنة تنفيذية تعبر عن شعبنا ومشروعنا الوطني وجاهزون لوضع مقدرات المقاومة تحت إمرتها وتوجهاتها، وانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني".

وقال " اتخذنا القرار مع فصائل المقاومة حرية غزة مقابل الهدوء ولدينا من القوة المتواضعة التي تربك حسابات الاحتلال وتطيح بمستقبل قياداته." مشددا بالقول "الحصار سيكسر بعز عزيز أو ذل ذليل، ولا يمكن أن يستمر  الحصار، وقرارنا وطني بذلك، ولو بالقوة، وسنفرض ذلك على الجميع، ولن نقبل تجويع البشر بهذا الشكل وحينها سيدفع الجميع الثمن، رفعت الأقلام وجفت الصحف."

 السنوار تطرق الى علاقة حركته بالفصائل الفلسطينية قائلا "علاقاتنا بالفصائل قوية وتزداد قوة يوماً بعد يوم لاسيما الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية والتيار الاصلاحي بقيادة النائب محمد دحلان والتي نطمح لأن تصل العلاقات ومستوى التنسيق فيما بيننا الى أعلى الدرجات خدمة لشعبنا وقضيتنا."

وقال السنوار:" لا قيمة للسلاح الذي نراكمه إن لم نجلب للناس الكرامة ولقمة العيش الكريمة."

وأوضح السنوار أن "معلوماتنا تفيد بأن مصدر معلومات حسين الشيخ حول المطار في إيلات هو رئيس الشاباك خلال اجتماع جرى قبل أيام بالقدس بينهما، وقد سربت المعلومات للشيخ لأهداف داخلية إسرائيلية".

وتابع :"لم يتحدث أحد خلال دردشات القاهرة عن المطار، حتى يتهمنا حسين الشيخ وآخرون أن المطار في إيلات". وأضاف :"حدث حراك وقدمت أوراق ومقترحات في ملف الجنود الأسرى وقد يكون هناك حراك ما في هذا الملف خلال الفترة المقبلة بالتوازي مع ملف التهدئة لكن دون تقاطع أو ربط  بين الملفين".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق