بالفيديو.. القائد دحلان يكشف: كيف استفاد عباس من الانقسام الفلسطيني البغيض؟

27 أغسطس 2018 - 18:38
صوت فتح الإخباري:

كشف القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان عن الطريقة التي استفاد منها رئيس السلطة محمود عباس من الانقسام الفلسطيني البغيض الذي وقع بين حركتي فتح وحماس عام 2007، وكيفية استغلاله له أسوء استغلال لتمرير سياساته الإقصائية والتفرد في كافة مفاصل السلطة الفلسطينية.

وقال دحلان: "عُيّنت مستشارا للأمن القومي الفلسطيني في يناير 2007، وغادرت فلسطين إلى ألمانيا للعلاج وخلال تلك الفترة حدث الانقلاب"، مؤكدًا أنه لم يعين ضابطا بدون مسؤولية أبو مازن.

وأشار إلى أن الانقسام كان كارثة على فتح وحماس والمجتمع الفلسطيني، وأن المستفيد من هذا الانقسام وتبعاته، هي إسرائيل وأبو مازن فقط".

وأوضح: "خلال الفترة التي تلت الانقلاب تلقى عباس الدعم لكل الشعب الفلسطيني من على مكتبه من كل العالم تحت بند الانقلاب، وبعدها ألغى المجلس التشريعي الفلسطيني، واستفرد بالقرار وحركة فتح، وغيّر ثقافة ووعي الشعب الفلسطيني بسبب الانقلاب الذي وقع في غزة، فالتنسيق الأمني كنا مضطرين إليه حسب الاتفاقيات أصبح (تنسيق مقدس)، كما أبعد كافة المؤسسات الرقابة عنه".

وأضاف أن "عباس هو من قرر إحالتي للقضاء وفصلي من حركة فتح، لأنه أراد أن يحول السلطة لقطاع خاص له ولعائلته"، مشيرًا إلى أنه لم ير في نفسه خطرًا على رئيس السلطة، و"لكني كنت صاحب كلمة حرة، وأريد أن انظر إلى الأمام بواجبات، وليس الاستفادة من شعبي وهذا الفرق بين القائد والحاقد".

وأوضح أننا نعيش في أسوأ حالتنا بسبب الانقسام، مشدداً على أن الوحدة الفلسطينية هي الأساس المتين لبناء الدولة الفلسطينية، متابعاً: "لا أحد يدعي أنني أحب حماس أو حماس تحبني، بيننا وبينهم الكثير، ولكن مسؤولية توحيد الشعب أقدس من الخلافات الصغيرة والكبيرة، والمخاطر التي تحدق بقضيتنا تتوجب علينا جميعا أن نتوحد على قلب رجل واحد".

وأردف: "يجب وقف متبقيات أوسلو، التي لا تعترف بها إسرائيل، كما أنه يجب تنفيذ إنجاز اعتراف الأمم المتحدة بأن فلسطين دولة، ثم التوجه إلى الانتخابات لأنه لا شرعية لأحد، فأبو مازن انتهت شرعيته، والمجلس الوطني انتهت شرعيته، والمجلس التشريعي أيضًا، بالإضافة إلى منظمة التحرير التي لها شرعية معنوية فقط، قائلًا:" من يدعي تمثيل الشعب فهو يعيش في وهم".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق