قيادي فتحاوي يكشف عن الأطراف المعطلة لعقد اتفاقي التهدئة والمصالحة

25 أغسطس 2018 - 22:10
صوت فتح الإخباري:

قال د. "أيمن الرقب" القيادي في حركة فتح، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن القرار الأمريكي يسعى إلى تسريع فرض صفقة القرن المرتقبة، مضيفًا أن القرار ليس بالقاسي بشكل كبير على السلطة الفلسطينية؛ لأن الولايات المتحدة الأمريكية سبقت أن ألغت مساعدات بقيمة 240 مليون دولار سابقًا عن السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

وأشار "الرقب" في تصريحات صحفية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب بقوة في إنهاء منظمة الأونروا لإغاثة اللاجئين في غزة، وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، قد وصف سابقًا منظمة الأونروا بالنظام الفاشل.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول في الخارجية الأمريكية إن القرار الأمريكي الأخير جاء بعد مراجعة لـ "ضمان أن تلك المخصصات تنفق بما يتسق مع مصالح الولايات المتحدة".

وأكد "الرقب " أن ردود الفعل من السلطة الفلسطينية لا تعدو سوى مقاومة شكلية لفظية فقط للقرار الأمريكي، مشيرًا إلى أن التنسيق الأمني والسياسي متواصل بين السلطة الفلسطينية برغم إعلان السلطة الأخير وقف الإتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية؛ على خلفية اعتراف ترامب العام الماضي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف أنه إذا رغبت السلطة في مقاومة القرار يمكنها أن تقوم بالغاء غرفة العمليات المشتركة بينها وبين الشاباك والسي أي أيه المتواجدة في رام الله.

ولفت "الرقب" إلى أن السلطة الفلسطينية تريد تعطيل اتفاق التهدئة بينها وبين حركة حماس، مؤكدًا أنها في البداية كانت ترفض الحوار لكن في النهاية اشترطت أن تكون هي على رأس الوفد المفاوض.

وأوضح استاذ العلوم السياسية أن المفاوضات للتهدئة تسري في مراحلها الأخيرة، حيث إن مصر- وفقًا لمعلوماته - قررت تأجيل المفاوضات لما بعد أجازة العيد، ومن المنتظر أن تصل وفود من السلطة الفلسطينية وحركة حماس قريبًا للقاهرة، موضحًا أن حماس تسعى لتوقيع الأتفاق لحل أزمات قطاع غزة الكبيرة، وأنه لا يجب أن يلومها أحد على قرارها هذا بل يجب اللوم على الدول والسلطة الفلسطينية التي دفعتها لإنهاء تلك الحالة المذرية في القطاع المحاصر.

وأشار "الرقب " إلى أن قطر تسعى لتعطيل المصالحة الفلسطينية وتسعى لتعطيل إتفاق الهدنة، وذلك بسبب سوء علاقات النظام القطري مع مصر، لكنه أشار إلى أنه برغم ذلك لايمكن للسلطة أو حماس قطع علاقتهم مع الدوحة لوجود علاقات مشتركة ومصالح بين الجانبيين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق