بالفيديو.. حماس تختطف الطفل "أدهم محمد أبو عنزة" وتعتدي عليه بوحشية بخانيونس

22 أغسطس 2018 - 14:14
صوت فتح الإخباري:

اعتدى عناصر حماس أمس الثلاثاء، بشكل وحشي على الطفل أدهم محمد أبو عنزة (13 عاما) من بلدة عبسان شرق خان يونس ما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات شديدة في أنحاء متفرقة من جسمه.

وقال الطفل أبو عنزة في تقرير تم نشره على تلفزيون فلسطين، إنّ 6 عناصر من حماس قاموا بخطفه، داخل أحد المساجد في بلدة عبسان، مؤكداً " بدأوا يعذبوني، ويضربوا فيا كسروا جسمي، وكل ما يتعب واحد وهو بضرب ييجي التاني يريحوا ويضربني، 6 أشخاص اعتدوا عليا".

وطالب الطفل أبو عنزة، بحقه من حماس بعد اعتداء عناصرها عليه وحرمته من فرحته بأول أيام عيد الأضحى المباركة.

وندد والد الطفل بعملية الاختطاف وبالوحشية والهمجية التي تم التعامل بها مع نجله "محمد"، وخاصة تكبيله وضربه بشدة في المسجد بالعصي، مشيرا إلى تلقيه تهديدات سابقة من حماس بقتل ابنه، متطرقا إلى حالة الرعب التي يعيشها نتيجة التهديدات المستمرة، مناشدا كافة المؤسسات الوقوف إلى جانبه.

وقالت والدة الطفل، إن ميلشيات حماس المرتزقة هي التي اعتدت على ابنها، لوجود خلاف بينه وبين ابن أحد قادة حماس، وأن من يتعامل كذلك مع الأطفال ليس له صلة بالإنسانية مطلقا، مشيرة إلى أنهم يعيشون الذل والإهانة التي يجب أن لا يعيشها الأطفال.

وأكد أحد موظفي مركز تحفيظ القرآن، أنّ الطفل أبو عنزة طالب لديهم في المركز، واعتدت عليه حماس بعد أن كان يتجول بدراجته "البسكليت"، الذي اشتراه له والده بالقرب من أحد المسالخ "والده اشترى له بسكليت جديد رايح فيه ع مزرعة العجول بجوار مسجد بخانيونس جاء ابن احد كبار ح في المنطقة اخذ البسكليت ومكسرلوا البوز، لحقوا في المسجد ضربوا اجوا، وربطوا بالعمود وتاجروا عليه".

وأشار، أنّ "لقيت بأحد التعليقات على قصة الطفل، شخص علق أنّ من اعتدى عليه هو عائلته، وللعلم من اعتدى  عليه بالضرب هو من عائلة بركة برفقة 5 أشخاص آخرين".

من جهتها، استهجنت شرطة غزة ما أسمته محاولات استغلال حادثة اعتداء على طفل لأغراض سياسية وتحريف مجرياتها، والتشهير بعائلة المعتدي والتغرير بها واستخدام سمعتها كمواد للدعاية والتحريض الرخيص.

وقالت الشرطة في بيان لها إنها "تلقت ظهر يوم الإثنين اتصالاً بوقوع محاولة اعتداء على طفل في مرحاض أحد المساجد شرق خانيونس، وأنه تم التحفظ على المعتدي والمعتدى عليه لحين وصول الشرطة".

وأضافت أنه "على الفور توجهت قوة من الشرطة إلى المكان، ونقلت الفتى المعتدِي (أ، ع 14 عاماً) والطفل المعتدَى عليه (م، ع 8 أعوام) إلى مركز الشرطة لفتح تحقيق في الحادثة، كما استدعت والد كل منهما".

وأكدت أنه بعد أخذ الإفادات، وللحفاظ على سمعة العائلة التي ينتمي إليها الطرفان، تنازل الطرف المعتدى عليه عن القضية، وطلبت العائلة من الشرطة إغلاق ملف القضية، وقد تم ذلك وأفرجت عنهما.

واستدركت أن "الفتى المعتدِي اشتكى من قيام المصلين في المسجد بضربه بعد اكتشاف الواقعة، فطلبت الشرطة منه تقديم شكوى رسمية وإحضار التقرير الطبي؛ من أجل فتح تحقيق ومتابعة القضية، وهو ما يجري حالياً".

وشددت الشرطة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية تجاه من قام بالتلفيق وإساءة استخدام الحادثة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق