عباس يفرض عقوبات فورية جديدة على قطاع غزة

22 أغسطس 2018 - 14:09
صوت فتح الإخباري:

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط"، خبراً مفاده أن رئيس السلطة"محمود عباس"، سيواصل الضغط على حركة حماس ، من خلال فرض عقوبات إضافية ، وخصومات على الميزانية المخصصة لقطاع غزة،خلال الأشهر القليلة القادمة.

وأضافت المصادر الخاصة بـ"الشرق الأوسط" أن رئيس السلطة سيستمر في فرض خصومات مالية طالما لم تسلم حماس قطاع غزة، مكملاً " المطلوب بالنسبة للرئيس، هو تسليم قطاع غزة، أو تتحمل حماس مسؤولية كل شيء بما في ذلك جميع المصاريف".

فيما قدرت مصادر أمنية "إسرائيلية" في ذات السياق، أن يقوم رئيس السلطة "محمود عباس" بفرض عقوبات فورية جديدة على قطاع غزة، عبر اقتطاع أموال إضافية من الميزانية المخصصة للقطاع، بسبب تعثر مباحثات المصالحة في مصر، وردا على مباحثات التهدئة.

حيث رفض رئيس السلطة انخراط "حماس " في مباحثات تهدئة مع "إسرائيل"، كما رفض ربطها بمباحثات المصالحة، واشترط تسليم قطاع غزة بالكامل من أجل إنهاء الانقسام.

يشار إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يفرض منذ أبريل 2017 إجراءات عقابية بحق قطاع غزة، وقال إنها ردًا على تشكيل حركة "حماس" اللجنة الإدارية في غزة واشترط حل اللجنة لرفع العقوبات.

وتتضمن العقوبات خفض التحويلات المالية إلى قطاع غزة، وتقليص رواتب موظفي السلطة في القطاع، والتوقف عن دفع ثمن الكهرباء التي يزود بها الكيان الإسرائيلي القطاع.

ورغم إعلان حركة "حماس" في سبتمبر الماضي حل اللجنة الإدارية ودعوة حكومة الحمدالله لتسلم مهامها ومن ثم تسليها الوزارات والمعابر في قطاع غزة برعاية مصر راعية المصالحة إلا أنه لم يتم التراجع عن الإجراءات العقابية حتى الآن، وأعلن عن فرض إجراءات جديدة قبل عدة شهور على رواتب الموظفين أيضا.

وتعمقت الأزمة جراء فرض الرئيس عباس إجراءات عقابية جديدة، تمثلت بوقف رواتب الموظفين العموميين في القطاع أو تخفيض نسبة صرفها (ليس هناك وضوح)؛ ما تسبب بشبه انهيار اقتصادي في القطاع.

وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن أكثر من نصف سكان غزة خلال العام الماضي 2017، عانوا الفقر بنسبة 53%.

فيما قالت الأمم المتحدة العام الماضي، أن 80% من سكان غزة يتلقون مساعدات إنسانية عاجلة، في إشارة إلى سوء الأوضاع الإنسانية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق