فتح: حماس خرجت بتهدئة هزيلة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية

20 أغسطس 2018 - 02:37
صوت فتح الإخباري:

أكد أسامة القواسمي، المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عضو مجلسها الثوري، أن حركة حماس التي خرجت عام 1988 رافضة منظمة التحرير الفلسطينية، وهاجمت الكل الوطني الفلسطيني، وزاد هجومها في عام 1993 بعد اتفاق أوسلو، معلنة أنها لا تقبل أي تهدئة أو هدنة مع إسرائيل، فتخرج اليوم بهدنة هزيلة هدفها الأساسي تصفية القضية الفلسطينية من خلال البوابة الإنسانية وتنفيذ صفقة العار.

وقال القواسمي: "ينطبق على حركة حماس المقولة المشهورة (تمخض الجمل فولد فأراً)، وإن الحديث عن ميناء أو مطار في إيلات وعن ميناء بقبرص تحت الرقابة الإسرائيلية الأمنية الكاملة، وبموافقة حمساوية كاملة، فإن ذلك يدلل على الوضع الهزيل، والسيئ الذي وصلت إليه حركة حماس".

ورأى القواسمي، أنه كان الأولى على حركة حماس، الذهاب إلى الوحدة الوطنية الحقيقية؛ للتصدي لصفقة القرن، بدلاً من التعاطي بطريقة غير مباشرة مع هذه الأفكار الصهيوأمريكية، التي تستهدف القدس والأقصى، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي نرى فيها جميعاً، محاولة إسرائيلية للسيطرة الكاملة على الضفة الفلسطينية.

وفي السياق، أكد أن هذه المؤامرة لن تمر، داعياً الشعب الفلسطيني وكافة الفصائل؛ لتحييد الخلافات جانباً، والتصدي لهذه المؤامرة التي تشارك فيها حركة حماس.

ولفت إلى أن الوحدة الوطنية هي الأولوية، ويجب الفصل بين تطبيق الاتفاقيات وبين القضايا ذات العلاقة بالتهدئة وبإسرائيل، معتبراً أن هذا الموضوع من شأن منظمة التحرير، وليس من شأن الفصائل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق