الكشف عن "تفاصيل "صفقة التهدئة بين إسرائيل و"غزة"!

14 أغسطس 2018 - 22:59
صوت فتح الإخباري:

أكدت مصادر عبرية، أن إسرائيل طلبت من حماس عن طريق مصر وقف إطلاق نار شامل، بما في ذلك وقف إطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية ووقف عمليات حفر الانفاق من قبل كافة المنظمات، ومنع الدخول الى المنطقة الواقعة غربي السياج الأمني الفاصل وحل مسألة الاسرى والمفقودين الإسرائيليين.

وفي المقابل تقوم إسرائيل بإجراء تسهيلات حقيقية على المعابر مع القطاع، والسماح بدخول المشاريع والبضائع بشرط عدم استخدامها في التسلح، كما يقوم المصريين من جانبهم بتسهيلات على معبر رفح مع القطاع.

وقال مصدر أمني إسرائيلي "إن إسرائيل تقوم حالياً بدراسة لمعرفة ما إذا كان الهدوء النسبي خلال اليومين الماضيين سيستمر، وفي حالة استمراره فإن إسرائيل ستقوم بتنفيذ تسهيلات إضافية"، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى من خلال ذلك للإيضاح للشارع الغزي بأن لديه الكثير من المرابح في حال استمرار الهدوء في مقابل العديد من الخسائر في حال استمرار إرهاب الطائرات الورقية المشتعلة واعمال الشغب عند السياج الأمني.

ومنذ مطلع الأسبوع الحالي، قامت إسرائيل بإجراء تغيير حقيقي على سياساتها تجاه القطاع، حيث قامت المؤسسة الأمنية بالسماح بإدخال 35 شاحنة محملة بمواد البناء والسولار لصالح إعادة تشغيل منظومة الصرف الصحي، وإكمال المشاريع الدولية في هذا المجال في كل من خان يونس والبريج. وقالت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن  ذلك يأتي من اجل منع وصول مياه الصرف الصحي من القطاع الى شواطئ عسقلان، كما ان الخطوة تمثل الخطوة الأولى نحو تخفيف الحصار المفروض على القطاع.

وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية،  انه مع استمرار الهدوء فسيتم القيام بتسهيلات اقتصادية في القطاع، مع الإشارة إلى أن هذه التسهيلات من شانها خدمة المصالح الإسرائيلية من خلال الحفاظ على حالة الاستقرار الأمني في المنطقة الجنوبية.

ويعتمد مستقبل الصفقة بين تل أبيب وغزة بشكل كبير على الاتصالات القائمة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حول قانون تجنيد الحريديم، خاصة في ظل التقارير التي قالت ان مسالة الذهاب نحو انتخابات مبكرة أصبحت امر محسوم. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق