فزاعة دحلان حاضرة كاالمعتاد

خاص.."من قال الزعبور؟" إهمال طبي متعمد يكشف وجه "أمن عباس" القبيح!

12 أغسطس 2018 - 23:35
صوت فتح الإخباري:

فتح مقتل أحمد ناجي أبو حمادة الشهير بـ"الزعبور"، أبواب جهنم على سلطة عباسو اجهزتها الامنية في الضفة الغربية عامة، ومخيم بلاطة بمحافظة نابلس بشكل خاص، الذي شهد توتراً امنياً في أعقاب الإعلان عن مقتل الزعبور.

وشهد مخيم بلاطة انتشاراً كبيراً للأجهزة الأمنية في محيط شارع القدس بمدينة نابلس بعد إغلاقه من قبل شبان غاضبين عقب الإعلان عن وفاة أحمد أبو حمادة "الزعبور".

 

وشهد المخيم اطلاق النار في الهواء من قبل مسلحون تعبيراً عن غضبهم بعد استشهاد الزعبور، محملين اكرم الرجوب محافظ نابلس مسؤولية اعتقاله، ثم وفاته، دون أي تهمة سوى أنه أحد نشطاء كتائب شهداء الاقصى الذي رفض تسليم سلاحه وتسوية أوضاعه مع الاحتلال بوقف مقاومته، وهو ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الأجهزة الأمنية والشبان في نابلس وسط إطلاق للنار وقنابل الغاز.

وأفادت مصادر محلية أن  شبان غاضبين قاموا بإغلاق شارع القدس عقب الإعلان عن وفاة "الزعبور".

من هو  الزعبور؟

أحمد ناجي أبو حمادة هو شاب فلسطيني من مخيم بلاطه وأحد قيادات كتائب شهداء الاقصى الجناح الهسكري لحركة فتح، وتربى على يد الاسير القائد ناصر عويص وكان من ابرز عناصر كتائب شهداء الاقصى واصغرهم سنا.

اعتقل الزعبور من قبل قوات الاحتلال لأكثر من خمس سنوات وبعدما تم اطلاق سراحة من سجون الاحتلال. أصبح في كل حملة امنية تنفدها السلطة في مدينة نابلس مطلوب لها بتهمة حيازتة لسلاح، وكان الزعبور في كل مرة يسلم نفسة دون تسليم سلاحة، تلا ذلك اقتحام قوات الاحتلال لمنزل الزعبور وتكسير كل محتوياته ولم يستطعوا القبض عليه بعد فرارة منهم واصبح مطلوب، ليتم ملاحقته من قبل أجهزة أمن عباس اكثر من مرة، وأخذت قيادة السلطه على عاتقها مهمة التخلص منه.

القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان كان حاضراً في القضية وخاصة أنه أصبح الفزاعة التي يختبئ خلفها سلطة عباس وأجهزتها الامنية، خاصة في القضايا التي تشغل الرأي العام.

ماكنات سلطة عباس الاعلامية ساقت روابة وقت اعتقال الزعبور بتبعيته للنائب محمد دحلان، وقامت بالزج باسم دحلان في القضية، وقالت أنه أحد رجالات دحلان الذي يعمل لصالحه عبر نائب في المجلس التشريعي مقرب منه في إشارة إلى النائب جمال الطبراوي، وهو الامر الذي اعتاد عليه الجميع باستخدام فزاعة دحلان للتغطية على جرائمهم القبيحة.

تسميم الزعبور

من جهتها، قالت عائلة أبو حمادة، إن نجلها أحمد تعرض للإصابة خلال اشتباك دار بين عناصر السلطة وبينه في المخيم، ثم جرى اعتقاله  وتعرض فيما بعد لاهمال طبي.

واتهمت عائلة المعتقل لدى السلطة أحمد الزعبور، السلطة بتسميم ابنها من خلال مياه الشرب التي كان يشربها خلال فترة وجوده في سجن أريحا.

 وأكدت أنها كانت ممنوعة من زيارته أو الاطمئنان عليه، والدخول الى غرفته داخل العناية المكثفة داخل مستشفى الاستشاري، ويتم الاقتصار على رؤيته من خلف الزجاج فقط، وشددت العائلة أن المستشفى رفضت تزويد العائلة بتقرير طبي عن طبيعة حالته الصحية أو حتى التشخيص الخاص بطبيعة ما حدث معه.

ورفضت العائلة إستلام جثمان نجلها وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات وفاة إبنها قبل إستلام جثمانه.

كيف قتل الزعبور؟

بتاريخ السابع من شهر أغسطس الجاري، زار عضو مركزية عباس اللواء توفيق الطيراوي والنائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، جمال الطيراوي، المستشفى الاستشاري للاطمئان على الحالة الصحية للزعبور، بعد توارد انباء بتدهور حالته الصحية.

وعقب الزيارة، أبلغ لأطباء في المستشفى الإستشاري رئيس الوزراء رامي الحمدلله، بضرورة نقل الزعبور إلى مستشفى سوروكا لتقديم العلاج المطلوب له، وأنه في حال تم نقله لمشافي اسرائيل سيتلقى العلاج المناسب ويمتثل للشفاء.

تجاهل الحمدلله النصائح الطبية ورفض نقل الزعبور للمستشفى، مما فتح باياً واسعاً من الجدل، حول أسباب رفض الحمدالله استشارة الأطباء بضرورة نقله إلى مشافي الداخل، ومن الشخصيات التي أشارت على الحمدالله أن نقله وتماثله للشفاء سيشكل خطرا أمنيا حال تعافيه وهروبه !؟ بالاضافة لرواية العائلة التي قالت أن نجلها تم تصفيته تمن خلال دس السم له في المياه وقتله بهذه السهولة.

لجنة تحقيق

بدوره،  طالب النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح" جهاد طملية، إلى تشكيل لجنة تحقيق عدلية لتقصي أسباب وفاة المواطن "أحمد ناجي المعروف بـ"الزعبور" من سكان مخيم بلاطة، الذي وافته المنية صباح هذا اليوم في المشفى الاستشاري بمدينة رام الله، بعد تعرضه لجلطة قلبية وفقاً لبيان لأجهزة أمن عباس في سجن أريحا.

وأوضح النائب طملية في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، وجود لجنة تحقيق محايدة، يسياعد غي إماطة اللثام عن الأسباب الطبية للوفاة سيسهم في درء مخاطر الفتنة وتجنب شرها.

الزعبور قضية ليست الأولى فهي إمتداد لمقتل حلاوة وتصفية غيره وتصفية ما بعدهم، ونهايته كانت متوقعة لطالما أن من يقود الأمن في نابلس هو أكرم الرجوب الذي تدور حوله الكثير من علامات الاستفهام بتنفيذ مخططات سلطة عباس بالمحافظة نبلس، وتمرير مخططات ابن عمه جبريل الرجوب بتصفية جميع معارضيه.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق