بلاطة تشتعل عقب وفاة زعبور.. والنائب طمليه يطالب بلجنة تحقيق عاجلة

12 أغسطس 2018 - 19:23
صوت فتح الإخباري:

شهد شارع القدس قرب مخيم بلاطة في مدينة نابلسٍ عصر اليوم الأحد،  انتشاراً كبيراً للأجهزة الأمنية، فيما تسود أجواء من التوتر عقب إعلان وفاة الموقوف أحمد ناجي ابو حمادة (26 عامًا) الملقب بـ "الزعبور" .

وشهد المخيم اطلاق النار في الهواء من قبل مسلحون تعبيراً عن غضبهم بعد استشهاد الزعبور، محملين الرجوب مسؤولية اعتقاله، ثم وفاته بعد، دون أي تهمة سوى أنه أحد نشطاء كتائب شهداء الاقصى الذي رفض تسليم سلاحه وتسوية أوضاعه مع الاحتلال بوقف مقاومته، وهو ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الأجهزة الأمنية والشبان في نابلس وسط إطلاق للنار وقنابل الغاز.
 وأفادت مصادر محلية أن  شبان غاضبين قاموا بإغلاق شارع القدس عقب الإعلان عن وفاة "الزعبور".

ويشهد شارع القدس (المدخل الجنوبي لمدينة نابلس والمحاذي لمخيم بلاطة) خلال الأسبوعين الماضيين توترًا وعمليات إغلاق وإشعال نار بالإطارات المطاطية، للمطالبة بنقل "الزعبور" إلى مشافي الداخل المحتل نظرًا لخطورة حالته، بعد إصابته منذ نحو أسبوعين بجلطة استدعت نقله إلى المستشفى الاستشاري العربي برام الله، إلى أن أعلن عن وفاته اليوم.

من جهته، طالب النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح" جهاد طملية، إلى تشكيل لجنة تحقيق عدلية لتقصي أسباب وفاة المواطن "أحمد ناجي المعروف بـ"الزعبور" من سكان مخيم بلاطة، الذي وافته المنية صباح هذا اليوم في المشفى الاستشاري بمدينة رام الله، بعد تعرضه لجلطة قلبية وفقاً لبيان لأجهزة أمن عباس في سجن أريحا.

وأوضح النائب طملية في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، وجود لجنة تحقيق محايدة، يسياعد غي إماطة اللثام عن الأسباب الطبية للوفاة سيسهم في درء مخاطر الفتنة وتجنب شرها.

وجاءت دعوة النائب طملية، بعد اتهام عائلة عائلة "أبو حمادة" للسلطات الفلسطينية المختصة، بتسهيل عملية تسميم نجلها "الزعبور" بوساطة مياه الشرب الخاصة التي كان يتناولها في سجن أريحا؛ ووجهت العائلة أيضًا اتهامًا مماثلًا للمسؤولين عن متابعة وضع نجلهم الصحي في سجنه، التي قصرت – من وجة نظرهم - في علاج ابنهم، الذي أصيب برصاص الأجهزة الأمنية خلال اعتقاله في مخيم بلاطه.

كما منعت عائلة "أبو حمادة" من زيارته أو الاطمئنان عليه، أو دخول غرفته في جناح العناية المكثفة في المشفى الاستشاري، وسمح لهم بالنظر إليه من وراء حاجز زجاجي، وأفادت العائلة بأن طلبها الحصول على تقرير طبي جوبه بالرفض التام من إدارة المشفى.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق