أسرى فتح يطالبون "عباس" بالتراجع عن إقالة "قراقع "واعادته لمنصبه

10 أغسطس 2018 - 21:52
صوت فتح الإخباري:

نفى أسرى حركة فتح في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إصدارهم أي رسالة بخصوص رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، الذي أقيل من منصبه منذ أيام بموجب مرسوم أصدره رئيس السلطة محمود عباس.

وطالب الأسرى في بيان صحفي وصل "صوت فتح" نسخة عنه، الرئيس عباس بإعادة النظر وإيقاف المرسوم القاضي بإعفاء عيسى قراقع من مسؤوليته التي تولى من خلالها المدافعة عن قضايا الأسرى والمحررين.

وأوضح الأسرى في بيانهم مخاطبين الرئيس عباس: "فوجئنا بقراركم الذي صدر بخصوص تشكيل لجنة جديدة لإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، مشيرين إلى أن هذا القرار طال بشكل غير مباشر المناضل عيسى قراقع رغم أنه لم يتوانَ عن تأدية واجبه وبإخلاص من خلال المهام التي شغلها.

وأوضح الأسرى، أن "قراقع كان متواجد دائمًا في كل المواقف مدافعًا عن قضايانا في وجه الإحتلال وممارساته بحقنا كما وجدناه دائمًا بين ذوينا سندًا وداعمًا"، متابعين "والذي آلمنا أنه ما هكذا يُكافأ مَن وقف أمام مسؤولياته وبكل حرصٍ وأمانة، أمّا ما أثار حفيظتنا هو تلك الرسالة التي صُدرت بإسمنا نحن أسرى "فتح" في سجون الإحتلال والتي لا علم لنا بها بالمطلق، بل عكست وعبر لغتها المرفوضة موقفًا فرديًا لم يتعدَ الشخص الموقِع عليها".

وتساءل الأسرى في بيانهم، قائلين: "لصالح مَن يتم تصدير هذه الأزمات الجانبية في ظل أدق المراحل! وهل من المقبول توظيف قضايانا لمصالح ضيقة، كما حدث مؤخرًا من محاولات استخدام لمخيماتنا وساحاتنا الخارجية وغيرها من الملفات الحيوية بهدف إضعافنا وتشتيت جهودنا؟ ومَن هو المُستفيد من إتاحة الفرص لكل المرتبصين بمسارنا الوطني؟ وإلى متى سيبقى أداءنا في "فتح" يترنح وبهذا الشكل الذي لن يُمكّننا من إدارة المعركة في وجه هذا المُحتَل وأداواته؟ وهل هُنّا عليكم نحن الذين لا زلنا ندفع أعمارنا على مذبح كرامة شعبنا ليتم تجاهلنا وبهذا الشكل؟".

وشدد الأسرى أن موقفهم لا يعكس أيّ تحفظ على الأشخاص الذين تم تكليفهم عبر المرسوم بإدارة هيئة المحررين "ولكن كان يجب في حال اتخاذ أيّ قرار يطال شأننا كأسرى أن يتم إشراكنا به من باب بعيدًا عن الخلافات والإقصاءات التي ستُضعفنا كحركة أسيرة وكهيئات تنظيمية مُنتخبة داخل قلاع المعُتَقَل بل وخارجه".

وفي الختام طالب الأسرى الرئيس عباس، إلى إعادة النظر في الآلية التي اتُخذ عبرها قراره بإقالة قراقع، مؤكدين على استعدادهم لمد يد العون لتمتين الإطار المعنيّ بشؤونهم وتطوير السياسات المتصلة بذات السياق، لقطع الطريق على كل مَن يعتقد بأنه يمكن له أن يُتاجر بقضية الأسرى.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق