الحية : حماس على استعداد لإدارة صفقة تبادل جديدة مع الاحتلال .. والورقة المصرية الجديدة لنا ملاحظات عليها

08 أغسطس 2018 - 11:42
صوت فتح الإخباري:

 أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الأربعاء، أن ما يدور الآن من تحركات تقودها الأمم المتحدة ومصر، نستطيع أن نقول إنها في مراحل متقدمة، مثمناً الجهد المصري على مدار سنوات للوصول إلى وحدة وطنية.
وأضاف إن العقوبات التي فرضت على شعبنا والحصار المفروض من 12عاما لا بد أن يتبدد، ولابد أن يرى الشعب الفلسطيني حرية الحركة والتجارة ويجب إيجاد حل واضح لذلك.
وأكد الحية في لقاء على قناة الجزيرة مباشر أن حماس تعاملت مع كل الجهود العربية والأممية التي تهدف إلى إنهاء المعاناة الإنسانية في غزة وكسر الحصار.

وأشار الحية إلى أن: مسيرات العودة خرجت لإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة، ولرفع الحصار المفروض على غزة، منوهاً إلى أن بقاء الحصار هو تمرير لصفقة القرن، ونحن نواجه الصفقة بمسيرات العودة والمقاومة الشعبية والوحدة الوطنية.
وأكد أن: حماس ومعها الشعب الفلسطيني أول من واجه صفقة القرن بالدم في الداخل والخارج.

وقال الحية تفاجئنا بوجود ورقة مصرية جديدة غير التي تفاهمنا عليها، ونريد حكومة وحدة وطنية جديدة، وأي خطوة للمصالحة يجب أن تبني ألاً على رفع العقوبات، نريد مصالحة على أساس تنفيذ اتفاقيات القاهرة التي وقعت عام2011.

وتابع نريد وحدة وطنية هدفها بناء مؤسسات فلسطينية ونظام سياسي وبالشراكة.

وأكمل: "نريد وضع آليات لتنفيذ الاتفاقيات المصالحة رزمة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة ونرفض الانتقائية، ونحن نريد حكومة وحدة وطنية جديدة، والحكومة القائمة اليوم ليست جديرة بالثقة لأنها تغيرت مراراً وتكراراً". 

وتابع: "هذه الحكومة جزء من حالة الإنقسام، وأي خطوة للمصالحة يجب أن تبدأ برفع الإجراءات عن قطاع غزة، وبعدها يمكن أن نفتح الباب أمام المصالحة الفلسطينية". 

وأشار إلى أن وفد قيادة حماس يعود لمصر ويحمل الرؤية التفصيلية في ملفات المصالحة والمشاريع الإنسانية لغزة والعلاقة مع الاحتلال ومسيرات العودة والتهدئة، منوهاً إلى أن حماس ستبحث مع مصر الرؤية الكاملة للحركة بهذا الشأن.

واستكمل: "نحن الآن أمام مسارين؛ المباشر لإعادة الثقة للشعب الفلسطيني، والثاني بلجم العدوان الإسرائيلي واعطاء الفرصة للمجتمع الدولي لرفع الحصار وتنفيذ المشاريع الإنسانية في غزة".

ونوه الحية، إلى أن ما تجريه مصر والأمم المتحدة من تحركات وصل إلى مراحل متقدمة، موضحاً أن المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف عرض مشاريع لها علاقة بالمياه والكهرباء والبنية التحتية والصحة والتشغيل، لافتاً إلى أن الامم المتحدة تجمع أموال تقدر بمئات الملايين لتنفيذ تلك المشاريع بغزة.

وأضاف: "ناقشنا مع ملادينوف ملف المصالحة والتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي مقابل عودة الهدوء في قطاع غزة"، مؤكداً أن حماس لن تقبل أن يجبرها أحد على وقف مسيرات العودة. 

وتابع: "مسيرات العودة خرجت لإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة ولمواجهة الحصار، والشعب الفلسطيني خرج على الحدود الفاصلة ليقول بأنه لن يقبل الحصار، كما أنه يجب رفع الإجراءات التي فرضتها السلطة الفلسطينية في غزة".

 واستطرد: "سنبقى مدافعين عن شعبنا الفلسطيني وحامين لها، والاحتلال يحتاج الضرب على رأسه وباجرامه يتحمل المسؤولية، كما انه سيدفع سيدفع الثمن والمقاومة لن تمرر جريمة اغتيال عنصرين من القسام".

واستكمل: "الاحتلال اخترق كل القواعد فقد قتل أبناءنا ومن تحتهم بعض قيادات الشعب الفلسطيني، ولا يضبطه سوى الكف مقابل الكف؛ فهو لا يحترم الاتفاقيات، وطواقمنا جاهزة أن تدير صفقة تبادل جديدة لكن على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع الثمن وعليه أن يعود ويحترم اتفاق صفقة وفاء الأحرار ".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق