نيويورك تايمز: إسرائيل اغتالت العالم السوري إسبر..وتكشف تفاصيل إضافية عن كيفية الإغيتال!

08 أغسطس 2018 - 09:24
صوت فتح الإخباري:

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر يوم الثلاثاء عن مصدر رفيع في وكالة استخبارات شرق أوسطية، ان من اغتال عالم الصواريخ السوري عزيز إسبر، هي إسرائيل و"الموساد" بزرع عبوة ناسفة في وسادة مقعده في السيارة قبل يومين.

ووفقا لذات المصدر، قالت الصحيفة الأمريكية، ان هذه الواقعة هي رابع عملية تغتال فيها إسرائيل علماء ومهندسين على أراضي اجنبية خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وقالت الصحيفة، ان المسؤول الذي تحدث اليها عن "العملية السرية" يعمل لصالح وكالة مخابرات تم ابلاغها بعمليات الاغتيال على الأراضي السورية. ووفقاً للتقرير الذي أوردته الصحيفة نقلا عن ذات المصدر، فقد زرع عملاء إسرائيليون قنبلة في وسادة مقعد سيارة عزيز أسبر، التي انفجرت بالقرب من بلدة المصياف، حيث تتواجد إحدى المنشآت الرئيسية لتطوير الأسلحة في الجيش السوري.

ويكشف التقرير الذي نشرته "نيويورك تايمز" تفاصيل إضافية حول الشخصية المستهدفة للاغتيال الدكتور عزيز أسبر، وتقول انه أحد كبار العلماء المختصين بالصواريخ في سوريا، وانه المسؤول عن تطوير الصواريخ الباليستية التي يمكن إطلاقها على المدن الإسرائيلية من مسافة بعيدة.

ووجهت الحكومة السورية وحزب الله منذ يوم الأحد، أصابع الاتهام نحو إسرائيل بأنها تقف وراء الاغتيال. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن هذه المزاعم كان لها ما تعتمد عليه، فقد قال المسؤول الرفيع في وكالة الاستخبارات الشرق أوسطية إن الموساد كان يتعقب الدكتور أسبر منذ فترة طويلة.

وأوضح ذات المصدر أن إسرائيل تعتقد أن الدكتور أسبر قد تولى إدارة وحدة سرية تسمى "القطاع 4" في مركز الدراسات والابحاث العلمية في سوريا. وحسب قول المصدر فقد كان الدكتور أسبر يملك "تذكرة دخول حر" الى قصر الأسد الرئاسي في دمشق وكان يلتقي مع قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني.

وكان الدكتور عزيز أسبر مقربا من أرفع الشخصيات في النظام السوري والحرس الثوري الإيراني. ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، فقد أدار أسبر مشاريع سرية لصالح النظام السوري، وشارك في بناء مصانع أسلحة تحت الأرض في محاولة لاستبدال أولئك المصانع التي تم تدميرها العام الماضي في هجوم نُسب إلى إسرائيل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق