كاتبة كويتية تضبط موظفاً بـ"الجرم المشهود"وتُصوره.. لن تتخيل جريمته

06 أغسطس 2018 - 21:18
صوت فتح الإخباري:



وجه عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، انتقادات لاذعة للكاتبة والناقدة ليلى أحمد، عقب انتقادها موظفًا في إحدى المؤسسات الحكومية وتصويره، بسبب قراءته القرآن بصوت مرتفع ضمن مكان عمله.

وبحسب إرم، جاءت الانتقادات للكاتبة عقب نشرها تغريدة عبر حسابها في "تويتر"، تعقب فيها على "أداء الموظف دون تقيده بمكان العمل، وهي مؤسسة التأمينات الاجتماعية، التي لها ضوابط معينة"، واصفة تصرفه بـ"الاستهتار بكتاب الله".

وقالت ليلى في تغريدتها المثيرة للجدل: "التأمينات الاجتماعية في الطابق الأول بمواقف السيارات اليوم، الأمن والحماية قاعد يقرأ القرآن بصوت عالٍ جدًا، عباله في قندهار مو في مؤسسة حكومية لها ضوابطها، القرآن له طقوس حشيمه في قراءة محترمة، تجل معانيه مو استهتار بكتاب الله في وسط ضجيج السيارات وناس رايحة وناس جاية".

وأعرب نشطاء عن استيائهم من التغريدة "لما تضمنته من ربط القرآن بقندهار"، معتبرين ذلك "إساءة تستوجب عقابًا"، وذهب آخرون إلى حد المطالبة بمحاسبتها قانونيًا.

وكتب ناشط يدعى ساري:" في خصوصية اختي ليلى، ما يجوز التصوير بهالشكل لغرض الإساءة! .. تدرين شنو أكثر شي يعور قلبي، وإحنا صغار كنا نشوفكم إعلاميين قدوة قربنا منكم وانصدمنا!".

وقال الدكتور سعد فرحان السعدون: "فيه انتهاك للخصوصية يعاقب عليه القانون، هناك تشهير متعمد يعاقب عليه القانون، وفيه تعويض مدني، وربط قراءة القرآن بقندهار ليس أقل سوءًا من ربط الأذان بداعش، والقانون يعاقب على ذلك".

في حين استنكر المدون خالد الضعيان ما أثارته الكاتبة، قائلًا: "عجبًا تعدي على خصوصية الغير والتصوير دون إذن فيها مخالفه قانونية، تعلموا تحترمون خصوصيات البشر".

وطالب المغرد مشعل الضوي برفع قضية ضد الكاتبة بسبب التشهير، قائلًا:"بما أني مواطن وأتبع التأمينات بالنظام الوظيفي أطالب المؤسسة بمحاسبة ليلى أحمد ورفع قضية عليها، لأنها شهرت في أحد موظفيها وصورته ونشرت صورته بمواقع التواصل الاجتماعي".

وتوالت الانتقادات للكاتبة بشكل كبير، ما دفعها للرد بتغريدة جديدة مبررة تصويرها الموظف "بكونها صحفية والتصوير حق لأي صحفي في مكان عام يشاهده عامة الناس، كون الصحافة سلطة رقابية".
 

وتعرف الكاتبة ليلى أحمد بانتقاداتها اللاذعة للفنانين والمشاهير بسبب أعمالهم، الأمر الذي وضعها أمام المحاكم وصدور أحكام قضائية بحقها.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق