ماذا قرر "الكابينيت" الإسرائيلي بشأن قبول تهدئة مع حماس في قطاع غزة؟

06 أغسطس 2018 - 00:33
صوت فتح الإخباري:

اختتم المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية مساء امس الاحد، مناقشة الجهود الأممية والمصرية للتوصل الى تسوية سياسية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

واصدر مكتب نتنياهو  بيانا اكد فيه ان الجيش على استعداد لأي احتمال في قطاع غزة .

وافيد ان المجلس يميل نحو قبول الاتفاق المتبلور لوقف اطلاق النار.

وأُبلغ الوزراء أن إمكانية التوصل لتسوية واسعة النطاق في غزة "ضئيلة"، ومن بين الأسباب لذلك، وهو غياب تقدم في المصالحة الفلسطينية.

وقال أحد الوزراء إنه حتى وإن استمر وقف إطلاق النار على ما هو عليه، فلن يطرأ تغيير على المشاكل الأساسية في غزة. وأوضح الوزير أن بلاده تدرك أن حماس ستكون مستعدة للخروج لمواجهة، إذا لم يكن هناك أي إنجازات، مشيرا إلى أن إسرائيل تستعد لذلك أيضا.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الوزراء بحثوا المرحلة الأولى من المقترح، الذي يتوسط فيه بين حركة "حماس" وإسرائيل، مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ومصر ممثلة بجهاز المخابرات العامة.

ومن المتوقع أن تشمل هذه التسوية في هذه المرحلة، رفع القيود في معبر "كرم أبو سالم" (معبر البضائع الرئيسي لقطاع غزة)، التي فرضها وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

وكذلك توسيع مساحة الصيد للصيادين الفلسطينيين في البحر المتوسط قبالة شواطئ غزة، مقابل وقف إطلاق النار، يشمل الطائرات الورقية والبالونات الحارقة. وكانت هذه البالونات قد تسببت بـ 7 حرائق منذ صباح الأحد، أحدها في منطقة "كيبوتس" (القرية التعاونية) نير عام، ما دفع سلاح الجو الإسرائيلي لمهاجمة شمال القطاع مرتين. وتعمل طواقم الإطفاء حاليا على إخماد حريق في غابة "بئيري".

وفي المرحلة الثانية، وفق ما ورد في تقرير صحيفة "هارتس"، تجري مفاوضات حول تبادل للأسرى، تتمحور حول إعادة جثث الجنود الإسرائيليين، مقابل تطوير مشاريع إنسانية بتمويل من المجتمع الدولي.

وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت، إن الكابنيت ناقش الخطط والمقترحات التي عرضتها مصر والأمم المتحدة للتسوية مع حماس وسبل وضع حل للأزمة في قطاع غزة.

وقالت قناة ريشت كان العبرية، إن "هناك فرصة ضئيلة للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد في قطاع غزة".

وأضافت أن "هناك العديد من العقبات في الطريق تتمثل في عدم المصالحة بالجانب الفلسطيني"، قائلة إنه "على الرغم من الضغوط الإسرائيلية لم يرفع أبو مازن رواتب موظفيه في غزة".

وأكدت القناة أن إسرائيل تدرك جيدا، أنه بدون تحقيق إنجازات لحماس في غزة سنكون على استعداد للذهاب إلى الصراع.

في هذا السياق، قالت القناة السابعة العبرية إن رئيس الأركان غادي إيزنكوت أطلع وزراء الحكومة خلال اجتماع الكابينت على الوضع في قطاع غزة، وأن الجيش مستعد لأي سيناريوهات محتملة، بما في ذلك شنّ عملية عسكرية ضد غزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق