بالفيديو.. "أمن عباس" يفض بالقوة تظاهرة امام مقر المقاطعة برام الله تنديداً بالاعتقال السياسي

28 يونيو 2018 - 20:19
صوت فتح الإخباري:

تظاهر مواطنون وأعضاء من حراك "ارفعوا العقوبات عن غزة"، مساء اليوم السبت، أمام مقر المقاطعة في رام الله رفضاً للاعتقال السياسي،ونصرة لقطاع غزة الذي يعاني من العقوبات المفروضة عليه من قبل رئيس السلطة محمود عباس.

وتحت عنوان "ارفعوا العقوبات"، و"الحرية للمعتقلين السياسيين... مستمرون رغم سياسة تكميم الأفواه"، أقيمت التظاهرة مساء اليوم السبت، رفع المشاركون فيها لافتات تندد بالاعتقال السياسي، خاصة بعد اعتقال الأمن الفلسطيني ثلاثة من أعضاء الحراك.

وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية الأجهزة الأمنية الإفراج عن الصحافيين والنشطاء الذي تم اعتقالهم وملاحقتهم على خلفية نشاطهم وحراكهم الداعي لرفع العقوبات عن قطاع غزة.

وذكر حراك "ارفعوا العقوبات عن غزة"، أن الأجهزة الأمنية تواصل اعتقال كل من: خريج الهندسة إبراهيم المصري، المعتقل لدى أجهزة الأمن في نابلس منذ 10 أيام، والصحافي حذيفة أبو جاموس، معتقل في رام الله منذ ستة أيام، والصحافي إياد الرفاعي  الذي أفرج عنه قبل نحو ساعة من بدء الوقفة الاحتجاجية.

وحسب نشطاء الحراك، دفعت أجهزة أمن عباس بقوات كبيرة إلى منطقة الوقفة الاحتجاجية مسلحة بهروات ودروع، وبلباس مدني وشرطة نسائية.

وحاول أمن عباس تفريق المظاهرة للقوة.

من جهته، أكد النشاط أشرف أبو عرام عضو شبكة المنظمات الأهلية، أن حراك "ارفعوا العقوبات عن غزة" الممتد في مدن الضفة المحتلة هدفه إنساني ووطني، ولا ينتهك القانون الفلسطيني، مشدداً على ضرورة أن ترفع الأجهزة الأمنية يدها الثقيلة عن نشطاء الحراك.

وقال أبو عرام ، مساء السبت إن "القائمين على الحراك، يهدفون إلى إزالة العقوبات الجائرة عن قطاع غزة، والوصول إلى مرحلة كفاحية موحدة، لمواجهة غطرسة الاحتلال "الإسرائيلي"، ومساعي الإدارة الأمريكية بتمرير صفقة القرن، داعياً الأهالي لدعمه والمشاركة الواسعة بفعالياته".

وكشف أبو عرام عن قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بحملة واسعة من الاعتقالات والاستدعاءات للمشاركين في الحراك وبشكلٍ متكرر، بهدف جميع المعلومات الدقيقة والتفاصيل عن طبيعة الحراك والقائمين عليه.

وبين أن المسيرات تشهد تواجد أمني مكثف يتخلله تصوير ومتابعة واستدعاءات قصيرة، بهدف ملاحقة وتقويض الحراك بصورة ناعمة وغير مباشرة، كي لا تثير حفيظة الناس على عكس ما حدث في (الأربعاء الأسود) من قمع وسحل بحق المتظاهرين السلميين.

وأكد الناشط أن هذه الاستدعاءات غير قانونية وتأتي في إطار قمع الحريات وملاحقة النشطاء السياسيين والمعارضين، وتدلل على هيمنة الحزب الواحد في التفرد بالسلطة وعدم تقبله الرأي الأخر، وهدفها الأساسي اخماد حدة الحراك واضعاف صوته وبالتالي اجهاضه نهائياً.

ومضى أبو عرام بالقول، "على الرغم من إجراءات السلطة المشددة، إلا أن الحراك مستمر بقوة حتى رفع العقوبات كاملة عن قطاع غزة، ولن يتنازل النشطاء عن مطالبهم قبل تحقيقها، حتى لا نقدم مزيداً من الهدايا المجانية للاحتلال والإدارة الأمريكية لتمرير صفقة القرن التي أساس مواجهتها القرار الكفاحي الموحد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق