بالفيديو : توصلنا لهوية مدون رسالة دحلان المزعومة الى موفاز وهو قيادي كبير في فتح

25 يونيو 2018 - 13:15
صوت فتح الإخباري:

فجر عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري لحركة فتح،اليوم الأربعاء، مفاجأة مدوية حول الرسالة المزعومة التي نسبها الكاتب الفرنسي ايمانويل فو للقائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان في كتابه الذي تناول قضية اغتيال الزعيم الراحل ياسر عرفات.

وزعم الكاتب بان النائب محمد دحلان وجه رسالة الى وزير الدفاع الاسرائيلي في عهد آرييل شارون في 13 تموز 2003 ويقول فيها " كونوا على ثقة بأن ايام ياسر عرفات باتت معدودة، ولكن اسمحوا لي بان انهي الامر على طريقتي لا طريقتكم".

وفي هذا الشان، يوضح عوض: "بكل صراحة، من دوّن الرسالة المزعومة التي وّقعت باسم محمد دحلان كذباً وزوراً وأُرسلت الى موفاز يعرض عليه التعاون للتخلص من عرفات، هو قيادي كبير ي حركة فتح نعرف اسمه ونعرف من كان جالساً معه في نفس الغرفة ونعرف الشهود الذين كانوا في المكان، ولكن في كل مقام مقال".

وأضاف: "هناك فريق من مؤسسة الرئاسة والنيابة العامة في رام الله استدعوا عدد كبير من أبناء قطاع الغزة المتواجدين في الضفة الغربية وطلبوا منهم التوقيع على شهادات تدين النائب محمد دحلان في كثير من القضايا، لاسيما الاخوة الذي عملوا في جهاز الأمن الوقائي وباقي الاجهزة الامنية والذين تصادف وجودهم في رام الله الان".

وتابع: "على الرغم من المضايقات والقمع والتهديد الذي استخدمته سلطة عباس بحق هؤلاء الا انهم رفضوا أن يفعلوا ذلك، لذلك كانت منصة القضاء هي وجهة النائب محمد دحلان وهي وجهة يشعر من خلالها أبو فادي انه يرد الصاع صاعين، وسجعل هذا الكيل يرد الى نحر صاحبه".

واكد على أن الحكم الفرنسي الذي أنصف النائب محمد دحلان استقبله أبو مازن وفريقه بالكثير من الضيق والقلق لأنهم شعروا بأن هذا الامر لن يمر كما يخطط له.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق