خاص.. القائد "محمد دحلان": الصخرة التي حطمّت غباء الكارهين وردت نحور الحاقدين

23 يونيو 2018 - 23:31
صوت فتح الإخباري:

وسط بحر متلاطم الأمواج وواقع مرير ملئ بالفشل والانهزام، يقبع شعبنا الفلسطيني طوال عقد ونيف تحت حكم محمود عباس، ذلك الحكم الجائر الذي اتشح بالسواد على شعب الجبارين، حكم تجبر وتظلم وتلاعب بمقدرات شعبنا وبقضيته العادلة.

حكم سياسي فاسد انشغل فيه زبانية المقاطعة بتلويث كل ما هو وطني، نظام طغى وعاث في الأرض فساداً وبذل الغالي والنفيس من أجل تشويه صورة خصومه السياسيين وتحميلهم اوزار لم يقترفونها قط.

القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان كان له النصيب الأكبر من ظلم زبانية المقاطعة، واحتمل ما لم لا يطاق لا لشيء إلا لأنه تساءل عن اموال شعبنا الفلسطيني التي اختفت من صندوق الاستثمار الفلسطيني بين ليلة وضحاها.

"وينو عزام"

"وينو عزام" جملة شهيرة لرئيس المقاطعة محمود عباس اطلقها في خطاب ألقاه بشهر مارس من العام 2014  خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله، تفنن فيه في تشويه دحلان وتوجيه اتهامات ما أنزل الله بها من سلطات وألصقها بعضو اللجنة المركزية في حركة فتح.

الغريب في الأمر أن الخرافات والاكاذيب التي أطلقها عباس بحق دحلان لم يقدم أي دلائل تثبت صحة ما يقول في استمرار لمسلسل الظلم والإقصاء التي تستخدمه سلطة عباس ضد خصومها السياسيين، ولم يمتلك عباس سوى صبيه المفتون بالسلطة عزام الأحمد ليكون شاهداً على قضايا لم يكن له بها أية علاقة لا من قريب أو بعيد.

 وقف عجوز المقاطعة متلعثما في خطابه اذ لم يستطع تزييف رواية التشويه الكبرى للقائد دحلان، وأخذ حينها يرفع صوته ويسأل، وينو "عزام" في نبرة مهزومين يزيفون الحقائق يحرضون على أخيهم، في مشهد أساء كثيرا لحركة فتح التي تعتبر العمود الفقري للقضية الفلسطينية.

ضربة موجعة

الحكم القضائي الذي حكمت به محكمة باريس الابتدائية وأنصفت به النائب محمد دحلان أمام زيف وكذب صحفيين نشرا كتاباً حاولوا من خلال إلصاق تهمة اغتيال الزعيم الراحل ياسر عرفات بدحلان، كان بمثابة الضربة القاضية لسلطة عباس الذي عمل بعضاً من كبار مسئوليها على تمرير الرواية الزائفة التي نشرها الصحفيان الفرنسيان في كتابهما.

الكتاب الفرنسي إيمانويل فوعن مؤلف كتاب" "قضية عرفات، الموت الغريب للزعيم الفلسطيني" وقع فريسة للشهرة، وكان السمكة الساذجة التي ابتلعت الطعم العباسي لتشويه سمعة دحلان، ودفع ضريبة سذاجته بتجريمه وتغريمه من القضاء الفرنسي.

سهام الأكاذيب والفبركات الزائفة التي أطلقتها سلطة عباس ارتدت الى نحور المخادعين والحاقدين والكارهين، وتعتبر انتصار محكم ورادع لدحلان الذي أثبت للجميع ان لحمه مر وعسير على الهضم.

الصورة الكاملة

خيوط المؤامرة تتشابك وباتت أقرب للفهم اكثر من أي وقت مضى، وأوشك شعبنا الفلسطيني بكافة شرائحه واطيافه على رؤية الصورة الكاملة لنظام تجبر وتوحش على أبناء شعبه ولم يضع في حسبانه أن الكذب مهما طال وقته او قصر سيأتي اليوم الذي يتكشف فيه الحقيقة، ويعلم الجميع بواطن الأمور، وسيعلمون حينها أن الحقد والكره والتزوير لن يدخلهم سوى لمزابل التاريخ.

وفيما يتعلق بالقائد محمد دحلان، فقد كان ولا يزال الصخرة التي تتحطم عليها اكاذيب وإفتراءات الحاقدين، كيف لا وقد تتلمذ على أيدى عظماء ثورتنا الزعيم الراحل ياسر عرفات وأمير الشهداء خليل الوزير وشيخ المناضلين أبو علي شاهين، ومن المؤكد لن يتاثر بأقوال الموتورين اصحاب المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

رحم الله شهيدنا الخالد ياسر عرفات وليته يعود ليرى الحال التي وصلنا له من بعده، بعد ان عبث حفنة من المأجورين بمصير ومقدرات شعبنا وقضيتنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق