مسئول مصري يكشف: قرارات "خطيرة" في غزة بعد عودة عباس من موسكو

15 يونيو 2018 - 11:13
صوت فتح الإخباري:



أكد الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب المصري، أنه بعد عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من روسيا، سيكون هنالك قرارات خطيرة، في قطاع غزة.

وقال غطاس لـ"دنيا الوطن": القادم صعب جدًا، فوفقًا للحوارات التي أجرتها مصر مع طرفي المصالحة الفلسطينية، فالأمور مُتعثرة، وسيكون هنالك قرارات خطيرة من الرئيس عباس، تتعلق بالوضع السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن أبو مازن سيتخذ قراراته، بناءً على المعطيات الحالية، وبحسب قاعدة "تسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية، أو أن تستلم حركة حماس كل شيء".

وفيما يخص التصريحات التي أطلقها الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس بقطاع غزة، وقال فيها: إن ما سيتم إقامته من مشاريع للمواطنين بغزة، في مناطق سيناء ليس مقابله أية أثمان سياسية، رد غطاس قائلًا: مشاريع المطار، والميناء، أو حتى محطة الكهرباء، التي قد تنفذ في مناطق سيناء، سيكون مقابله ثمن سياسي كبير.

وأوضح أنه لا يوجد "وجبات مجانية"، فكل مشروع سيكون مقابله ثمن، وهذا المقابل لن يظهر الآن، ولكن بعد فترة من الزمن، متسائلًا: لماذا لم تتم التسهيلات هذه في غزة، لماذا ستكون في سيناء؟ إلا إذا وراءها أسباب سياسية، سيتم معرفتها لاحقًا، و(صفقة القرن)، ستكشف ذلك.

وأشار غطاس، إلى أن حركة حماس، لم تكشف لحد اللحظة عما دار ما بين الوفد الاقتصادي الذي قابل المخابرات المصرية مؤخرًا، مشيرًا إلى أن تلك المباحثات هي الأهم لأن ما عُرض كان ضخمًا وله أثمان سياسية، وأولها فصل غزة اقتصاديًا وسياسيًا، تحت لافتة تحسين أوضاع غزة، وهذا المشروع الذي تحلم به إسرائيل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق