عـــاجل
  • أبو شمالة: غزة تحاصر بشكل رسمي وتحارب في أرزاقها بعد رحيل "أبو عمار"
  • أبو شمالة: مشكلتنا مع من يسرقون حركة "فتح" ويحرفون مسارها

فتح: منع حماس لمهرجان تكريم أوائل الطلبة بغزة إفشال للمساعي المصرية بتحقيق المصالحة

14 يونيو 2018 - 10:47
صوت فتح الإخباري:

 أدانت حركة فتح اليوم السبت، منع حركة حماس مهرجان تكريم اوائل الطلبة في الثانوية العامة، معتبرة هذا التصرف خارج عن الوطنية وقيم الشعب الفلسطيني، واحباطا لفرحة ينتظرها المتفوقون بفارغ الصبر.

وجاء في بيان فتح الصادر عن مفوضية الإعلام بالمحافظات الجنوبية وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أن هذا المنع التعسفي واللاخلاقي الذي تمارسه حركة حماس في المجتمع الفلسطيني دليل صريح وفاضح على تبنيها ثقافة التفكك والأنسلاخ عن وعي وموروث شعبنا الاصيل، خاصة وان هذا المنع يأتي بعد الجهود المضنية التي تبذلها جمهورية مصر العربية، في ملف المصالحة الفلسطينية، واذ يعتبر هذا المنع غير المبرر ردا على المساعي المصرية وإحباطا لجهودها، والذي يتساوق مع الرغبة الاسرائيلية والامريكية في تمرير صفقة القرن، وتجسيد الإنقسام كواقع بغيض، ترفضه الوطنية الفلسطينية وينبذه الوجدان الفلسطيني، ويدحضه الإنتماء الخالص لكواكب الشهداء، وإفشال لقضية الاسرى، وترسيخ للأزمات المركبة والمعقدة التي يعيشها شعبنا بسبب الإنقلاب الأسود الذي نفذته حماس ولا زالت تدافع عنه رغم اضراره الفاحشة واخطاره المعاشة وتهديده لتقزيم القضية الفلسطينية، وقضائه على حلم الدولة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدت، على أن صبرها على ممارسات حماس وتجاوزاتها غير المقبولة مرده تفويت الفرص على تقزيم القضية الوطنية، وإفشال جر حق تقرير المصير الى مربع المحاصصة المرفوض، لكن تماديها يؤجج الواقع الملتهب والمتوتر، لذا عليها ان تتراجع عن هذه الممارسات المرفوضة والتي لا تنم عن تقاليد شعبنا، ولا أخلاقه الاصيلة، ولا يفهم من صبر فتح بانه ضعف ورضوخ وتسليم، ولكن صبرها قوة ومن اجل نصرة وحدة الشعب الفلسطيني والحفاظ على الهوية الوطنية.

وطالبت فتح، بإحداث مراجعة معمقة وشاملة في فكر حماس وفي ممارساتها وإغلاق الذرائع المدمرة التي تمنحها للاحتلال الإسرائيلي ليتخذها ويمارس من خلالها افتك الاعتداءات بحق شعبنا، كما دعت فتح، حركة حماس اغلاق ملف الاعتقال السياسي، ووضع حد لانتهاكات حقوق الرأي والتعبير في قطاع غزة، والكف عن ممارسة الإرهاب الفكري واستغلال بيوت الله لتعبئة الناس ضد وطنيتهم، وتشكيكهم بثقافة الانتماء، واستبدالها بثقافة الكراهية والتباغض وكسر الإرادة الوطنية، لصالح الإحتلال الغاشم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق