خاص بالوثائق.. فضيحة مدوية في علاقة "قطر وإسرائيل" تكشف حقيقة نظام حمد

13 يونيو 2018 - 00:31
صوت فتح الإخباري:

نشر تلفزيون إسرائيل وثائق مسربة كشفت عن تمويل حكومة قطر سفر ضباط إسرائيليين لمعرض عسكري في الخارج.

وبحسب تلفزيون الاحتلال، فإن المنظمة التي نظمت ومولت رحلات الضباط وكبار المسؤولين تسمى "جنودنا يتكلمون"، وهي منظمة تناصر اليمين تم إنشاؤها قبل عدة سنوات من قبل "بنيامين أنتوني" وهو مهاجر جديد من بريطانيا قرر بعد خدمته العسكرية إنشاء منظمة لشرح أنشطة جيش الإحتلال في جامعات البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية، وتدافع المنظمه عن جرائم جيش الإحتلال فى بلدان العالم ويتم تمويلها بشكل رئيسي من قبل دولة قطر.

وكشف باراك رافيد مراسل القناة خلال نشرة المساء على القناه العاشره أن كبار ضباط الجيش والمسؤولين في الوزارات الحكومية سافروا لإلقاء محاضرات في الخارج بدعوه من منظمه تمولها حكومة قطر، قائلاص: "نعم. هل سمعتم صح. قطر".

وأضاف: "ي 30 أكتوبر2017 تلقت منظمة "جنودنا يتكلمون" تبرعاً بمبلغ 100 ألف دولار من رجل أعمال يهودي أمريكي يدعى "جوي اللحام" صاحب سلسلة مطاعم كوشير في نيويورك، وفي العام الماضي عمل بمثابة لوبى ضاغط للحكومة القطرية في الولايات المتحدة خاصة بين الجالية اليهودية، ووفقا للقانون الأمريكي"بما أن اللحام يعمل لصالح الحكومة القطرية فعليه التسجيل كـ "وكيل أجنبي" ويعلن أمام وزارة العدل الأمريكية المبالغ التي حصل عليها من القطريين وفيما إستخدمها".

وتابع: "ومن بين الوثائق المقدمة إلى وزارة العدل الأمريكية من قبل اللحام وأول مرة تعرض في "الأسبوع اليهودي" تشير إلى أن اللحام تلقى 1.5 مليون دولار من الحكومة القطرية لكسب التأييد في الولايات المتحدة، وبحسب الوثائق ذكر اللحام أنه في 30 أكتوبر 2017 تبرع بمبلغ 100ألف دولار من أموال الحكومة القطرية إلى "بنيامين أنتونى"رئيس منظمة جنودنا يتكلمون، كانت هذه مساهمة مهمة جدا للمنظمة والتي شكلت حوالي 15% من ميزانيتها".

واوضح: "من الفحص الذى أجريته تبين أنه منذ التبرعات القطريه سافر اثنين من كبار ضباط الجيش الاسرائيلي على حساب المنظمة إلى الولايات المتحدة، الأول هو الدكتور "طريف بدر" ضابط طبى برتبة عميد سافر الى لوس انجلوس والثاني هو قائد الدفاع الجوي في سلاح الجو العميد "سفيكا هيموفيتش"إلى نيويورك، محاضر آخر تحدث في المنظمة في الأشهر الأخيرة كان العقيد "يرون بيت أون" القائد السابق لوحدة "يهالوم" الذي يدرس في الولايات المتحدة، 
و"مارلين مزال" مديرة قسم مكافحة الإرهاب في وزارة العدل.

وأردف: "الناطق بلسان جيش الإحتلال يعمل مع بنيامين أنتوني ومنظمته منذ سنوات ويختارون الضباط نيابة عن جنودنا يتحدثون ولكن خلفية المنظمة والجهات المانحة لها كانت معرفتها من قبل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي سطحية وقليله"، لافتا الى أن مكتب المتحدث بإسم الجيش علموا فقط هذا الإسبوع و من خلالى عن المنظمه وأن قطر تمولها".

وأكمل رافيد حديثه، بالقول: "ضابط كبير بجيش الإحتلال قال سنفحص الأمر وهناك أكثر من سؤال بحاجه لإجابه
لماذا يربط الجيش الإسرائيلي نفسه مع منظمة تتلقى الأموال من دولة تمول حماس؟ وهناك سؤال أكثر أهمية 
لماذا ضباط الجيش يسافرون لمحاضرات في الخارج على حساب منظمات أجنبية؟".

يقول الضابط الكبير خلال مقابلة مع الأسبوع اليهودي، أن أنتوني لم يجب على أسألته حول التبرعات من قطر و قال إنه لا يعرف أن التبرع جاء من الحكومة القطرية، ولكن في نفس الوقت أوضح أنه حتى بعد معرفته لا يعتزم إعادة الأموال، مشيرا الى أن أنتوني يعتزم استخدام الأموال لأنشطة الدعاية للمنظمة.

من جهته، قال المتحدث باسم جيش الإحتلال:"إن الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز الشرعية لعملياته ومن أجل ذلك نتعاون مع منظمات مختلفة".

واضاف: "يتركز التعاون مع المنظمات على المعلومات العامة وعرض الجيش على المجتمع الدولي، تتم الإجراءات مع هذه المنظمات بطريقة منظمة و تحت الإشراف والموافقة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق