تفاصيل صادمة: شجار بالآلات الحادة بين طلاب الشبيبة الفتحاوية والكتلة الإسلامية بجامعة النجاح

10 يونيو 2018 - 21:36
صوت فتح الإخباري:

أفادت مصادر صحفية محلية، بوقوع ثلاثة إصابات من طلبة الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح إثر شجار بينهم وبين حركة الشبيبة الفتحاوية.

وأكدت المصادر أن أمن جامعة النجاح في نابلس اعتدى على عدد من طلبة الكتلة الاسلامية بعد محاصرتهم داخل مبنى الادارة، واستدعى قوات شرطية لفض الشجار.

وقالت أنه تم نقل اصابات في عراك بالألات الحادة بين عناصر من الشبيبة الفتحاوية والكتلة الإسلامية وأمن الجامعة في داخل حرم جامعة النجاح، الى مستشفى نابلس التخصصي.

وعرف من ضمن الاصابات الطالب زيد البنا من أفراد الكتلة  بالطعن على يد عناصر من حركة الشبيبة الطلابية على مدخل جامعة النجاح.

وكان الطلبة يحتجون على قرار الادارة بمنع ممثل الكتلة الاسلامية براء ريحان من دخول حرم الجامعة.

تفاصيل الحادثة

وفي تفاصيل الحادثة، أقاد مصدر خاص بـ"صوت فتح" بأن إدارة جامعة النجاح أصدرت قرارا يمنع بموجه ممثل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح "براء ريحان" من دخول الحرم الجامعي وذلك وفقا لمخالفات قام بها ريحان حسب ادارة الجامعة استدعى ذلك منعه من دخول الجامعة في جلسة تأديبية وفقا للقوانين المعمول بها وهي لفترة وجيزة.

وأصاف مصدرنا بأن القرار الصادر عن ادارة الجامعة رفضه بشكل ثاطع ريحان وعناصر الكتلة الإسلامية فما كان منهم إلا أن دعوا إلى تجمع واعتصام داخل مبنى الإدارة دون إذن مسبق أو تصريح من الإدارة أو من الأمن.

وبحسب المصدر، تدخل أمن الجامعة لفض الاعتصام الذي تحول لاحقا لعراك بين الكتلة الإسلامية من ناحية وعناصر الشبيبة والأمن من ناحية ثانية، مشيرا الى انه تبين أثناء العراك وجود ألات حادة مع افراد الكتلة الإسلامية تم استخدامها ونتج عنها ثلاثة اصابات في اوساط الطلبة.

بلطجة وتهديد

من جهتها، استنكرت الكتلة الإسلامية ما قام به ابراهيم عطا " رئيس مجلس اتحاد الطلبة " وبعض عناصر حركة الشبيبة الطلابية من تهجم  ومحاولة اعتداء على ممثل الكتلة الإسلامية.

وأكدت في بيان وصل " صوت فتح " نسخة عنه :" أن البلطجة والتهديد والالفاظ النابية لم تكن يوما في قاموس الحركة الطلابية ولا تعبر عنها وعن جماهير الطلبة، مطالبين رئيس مجلس الطلبة بالاعتذار الفوري عما بدر منه".‎

واتهمت الكتلة الأمن الجامعي بمسؤولية تسهيل الاعتداء على أبنائها والمشاركة في ذلك، محملة إياهم المسئولية أيضًا، مؤكدة أنها ستلاحق كل من شارك في هذا الاعتداء قانونيًا ووطنيًا وطلابيًا.

وذكرت الكتلة في بيانها أن ذلك استدعاء ممنهج ومقصود لأجواء القمع والترويع ومصادرة الحريات، عبر السماح بعودة ممارسات العنف والبلطجة بمباركة الأمن الجامعي وصمت مريب من إدارة الجامعة.

وقالت إن "قيادات حركة الشبيبة الطلابية وعناصرها الذين نفذوا الاعتداء الغاشم يتحملون كامل المسؤولية القانونية والوطنية والأخلاقية عما اقترفت أيديهم".

وطالبت القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والمؤسسات الحقوقية كافة بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات المتواصلة بحق طلبة الجامعة، داعيةً "لتتوقف البلطجة في ساحات الجامعة".

كما ناشدت الكتلة "كل الغيورين على مصلحة جامعة النجاح الوطنية وسمعتها بالتدخل لوقف الانحدار الذي وصلت له أوضاع الجامعة والحريات فيها".

وشددت الكتلة على أنها "ستبقى منار علم ومقاومة وإبداع، وسنقدم الغالي والرخيص من أجل خدمة طلبة الجامعة، لا تثنينا ملاحقة الاحتلال ولا بلطجة المارقين ولا تآمر المتآمرين"

إعتداء بالغ الخطورة

يدورها، أكدت حركة حماس أنها تنظر ببالغ الخطورة تجاه "حادثة الاعتداء" على طلبة من الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.

وقالت الحركة على لسان عضو مكتبها السياسي حسام بدران في تصريح صحفي: "ننظر ببالغ الخطورة تجاه حادثة الاعتداء الآثم الذي نفذه عناصر أمن الجامعة وعناصر الشبيبة على أبناء الكتلة الإسلامية، اليوم الثلاثاء، أثناء اعتصامهم السلمي أمام مبنى إدارة الجامعة".

وأضاف بدران: "نحمل إدارة الجامعة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وندين تواطأها مع عناصر الشبيبة في الاعتداء على الطلاب، ونطالبها بوقف فوري لسياسة الانحياز لحركة فتح، والوقوف على مسافة واحدة بين جميع الطلاب"، وفقا لقوله.

وطالب بدران، الأجهزة الأمنية وحركة فتح بوقف ما وصفها بـ "البلطجة" الحاصلة في الجامعات الفلسطينية، والكف عن التدخل في حركة العمل الطلابي والنقابي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق