الامارات: حكمة محمد بن زايد تطوي خلافاً استمر لـ20 عام بين أثيوبيا وارتيريا

10 يونيو 2018 - 00:08
صوت فتح الإخباري:

ثمن وزير الخارجية الأثيوبي، "ورقنى جبيو"، دور دولة الإمارات العربية المتحدة في إصلاح العلاقات بين بلاده وإريتريا، موضحًا أن الاتفاق التاريخي بين أديس أبابا وأسمرة جاء نتيجة جهود ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ودفعت الجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى إصلاح العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا وتوقيع اتفاق تاريخي بين البلدين امس الاثنين، ليطوي صفحة الحرب التي استمرت 20 عامًا.

ووقع رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد علي، اليوم الاثنين، مع رئيس إريتريا أسياسي أفورقي "إعلان أسمرة" ليدشن صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وتضمن الإعلان ضرورة تطبيع العلاقات بين البلدين مع فتح الحدود بينهما في وقت لاحق، وانسحاب إثيوبيا من المناطق التي تسيطر عليها بالاضافة إلى القيام بعمليات تطوير مشترك لموانئ إريترية على البحر الأحمر.

وقال جبيو في تصريحات صحفية، إن ما تم التوصل إليه هو جهد مشترك بين زعيمي الدولتين لكن ولى عهد أبوظبي دفع باتجاه هذا الاتفاق التاريخي، معربا عن شكره وتقديره لجهود الشيخ محمد بن زايد في هذا الصدد.

من جهته، أشاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي طوت خلافاً دام 20 عاماً بين أديس أبابا وأسمرة.

وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن الدور المحوري الذي لعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في المصالحة بين إثيوبيا وإريتريا إنه «خير سبقه إليه الوالد المؤسس زايد رحمه الله، حكيم أنجب حكيماً زاد البلاد رفعة، فبحكمة سيدي الشيخ محمد بن زايد وحرصه على فعل الخير وإصلاح ذات البين استطاع بفضل الله أن يطوي خلافاً دام عشرين عاماً بين إثيوبيا وإريتريا في ظل حسن النوايا بين الجارين ورغبتهما الإيجابية».

ورحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدة أن هذا الاتفاق سينعكس إيجاباً على تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين بشكل خاص وعلى القرن الإفريقي والمنطقة بشكل عام في حين أكدت أديس أبابا أن الاتفاق التاريخي بين بلاده وإريتريا جاء نتيجة جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. مؤكدة أن البلدين يثمنان مساعي الإمارات لإصلاح العلاقات بينهما.

ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بعودة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ودولة إريتريا.

وصرح سموه قائلاً: إن «هذا الاتفاق سينعكس إيجاباً على تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين بشكل خاص وعلى القرن الإفريقي والمنطقة بشكل عام».

وأشاد سموه بهذه الخطوة التاريخية لقادة البلدين الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي التي تحمل في طياتها الازدهار والاستقرار للمنطقة والتي تمثل حكمة سياسية وشجاعة كبيرة للبلدين الجارين اللذين تربطهما الكثير من المصالح المشتركة.

وأضاف سموه: إن «دولة الإمارات العربية المتحدة تتطلع أن يسهم هذا الاتفاق في نشر السلام والأمن بما يعود بالخير على البلدين وشعبيهما الصديقين.

وعلى عموم المنطقة كما ان الإمارات ومن منطلق الحرص على العلاقات الدولية السليمة والصحيحة تدعم هذا التوجه الحكيم وستعمل على تعزيزه ليكون سلاماً وازدهاراً يستحقه الطرفان وتضع في اعتبارها أن الاستقرار والتعاون جزء أساسي من نهجها القائم على احترام القوانين والمواثيق الدولية لذلك تعول على هذا الاتفاق أن يكون راسخاً وقوياً بما يحقق الخير والفائدة لشعبي البلدين».

واختتم سموه تصريحه قائلاً: إن «دولة الإمارات العربية المتحدة إذ تبارك هذا الاتفاق التاريخي بين البلدين تأمل أن يكون مفتاحاً لمزيد من العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها من المجالات بين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ودولة إريتريا وبما يعود بالنفع على البلدين الجارين».

يذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي، " آبي أحمد" وصل الأحد إلى أرتيريا فى زيارة رسمية هي الأولى لمسئول إثيوبي منذ قرابة 20 عامًا.

وكان مستشار الرئيس الإريتري للشئون السياسية يماني جبر آب قد أكد أمس الأحد، أن أريتريا قررت طي صفحة الخلافات مع أثيوبيا والدخول في مرحلة جديدة من التعاون البناء بين البلدين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق