طلال الشريف يكتب: مصادرة جواز ماجد أبو شمالة وكيف تحولت سلطة رام الله إلي سلطة آل كابوني؟

03 يونيو 2018 - 10:57
صوت فتح الإخباري:

كتب د. طلال الشريف ::

صحيح هناك هوامش للمعارضة للعمل فيها ولكن هناك هوامش أكثر خطورة للسلطة لقمع المعارضة وفي الحالتين هو عمل سياسي إذا بقي في حدود عدم المس بمصالح الجمهور، أما إذا خرج للمال بإسم السياسة فهو يتحول لعمل عصابات المال الإجرامية.

المواطن الغلبان الذي لا ناقة له ولا جمل في المعارك السياسية التي تتحول لمصالح مالية للسلطة والمتنفذين فيها وأقبح السياسيين هو من يستخدم المواطنين كضحايا أو رهائن حتي في العمل العسكري المقاوم فالقاعدة التي تعلمها ثوار الأمس ولم يتعلمها ناهيبي أموال الناس قادة اليوم هي تقليل خسائر المدنيين إلي الحد صفر ، فكيف بكم تكبرون حجم خسائر المدنيبن بمنع المساعدات عنهم.

أما أن تتحول سلطة رام الله إلي ما لا يتوقعه حتي الأعداء في إستخدام صلاحياتها بشكل عنيف نفسيا ونكاوة فظة عندما تستطيب ما يؤذي الجمهور فهذا قمة الإجرام.

النائب ماجد أبو شمالة هو نائب له حصانة برلمانية وشرعية مازالت سارية المفعول أكثر من الرئيس المنتهية ولايته شرعاً وتشريعاً وقانونياً وفيزيائياً.

الرئيس يخبص في العمار مرة أخري ويصادر جواز سفر النائب ماجد أبو شمالة ويمنع تجديده وهو نائب تشريعي ومجلسه التشريعي ساري المفعول حسب القانون بعد أن طغي وتجبر الرئيس علي القوانين والمجالس التمثيلية وعلي حركة فتح وقوانينها ومحكمتها وعلي القضاء ونزاهته وذهب مذهب آل كابوني في الإنزلاق نحو الجريمة المالية ولم يتبق إلا أن يطلقوا علي سلطتهم سلاح فرسان رام الله لتشبه المنظمة الارهاببة التي أسسها آل كابوني بإسم سلاح فرسان شيكاجو حيث يقبضون من قطر ويحافظون علي شركات أسرهم هناك مقابل منع مساعدات الامارات.

أنتم في رام الله تدعون قيادة شعب للإستقلال فما دخلكم بمؤسسة تقدم خدماتها مثل جمعية تكافل حتي لو كانت مشاريعها تمول من قبل دولة الامارات لأن هذا التمويل يذهب للناس المحاصرين منكم ومن إسرائيل وكم حذرنا من الإرتماء في أحضان قطر ومطالب العمادي الذي تسمحون له بالتحرك أينما شاء بمشاريعه حتي لو عادت الفائدة علي حماس التي تدعون أنكم تحاصرونها فبأي منطق إلا منطق التجارة والغش والمصلحة والمردود المالي والحفظ عليها و بالضبط كما كان يتصرف آل كابوني لجمع المال بكل الجرائم.

منع حركة النائب ماجد أبو شمالة ومصادرة جواز سفره ليس له علاقة بالسياسة البتة لأنه لا يشكل خطرا علي النظام السياسي مثلا مثل حماس التي يحمل لها العمادي ولكن مصادرة جواز سفره له علاقة فقط بجمعية تكافل أي تريدون قطع المساعدة التي تقدمها الامارات العربية للناس المعوزين والطلاب وذوي الاحتياجات الخاصة وغير القادرين علي الإنجاب وغير القادرين علي الزواج فمن تصله هذه المساعدات تقلل الحمل عنكم لو كنت تحسبون أنكم مسؤولون عن شعب كامل تريدون العودة إليه وليس إنحيازا لمحور علي محور في المنطقة وتنفذون ما يطلبه منكم العمادي، نقول أنتم تذهبون في طريق لا تعملون نهايته لتجدوا أنفسكم بتسهيلاتكم لدولة قطر أنكم ستتهمون بالإرهاب لاحقا ويبدو أنكم لا تعرفون الغرب واسرائيل وسياساتهم والغرب واسرائيل هم جاهزون وعندما يلزم الأمر للضغط عليكم سيحاسبونكم علي تلك التسهيلات سيستخدمونها ضدكم وأما جمعية تكافل فلم يتهمها أحد بالإرهاب ودعمها لا يأتي من طريقكم فهي جمعية تلعب فيها دولة كبيرة محبة للسلام مثل مصر ولا أحد يستطيع الإدعاء بأنها إرهابية أو تساعد الارهاب بل هي تقف بشدة في وجه الارهاب والارهابيين.، وعليه أعيدوا جواز سفر النائب ماجد أبو شمالة له مجددا وساريا ولا تتحولوا نحو تجارة مال آل كابوني وتصبحوا جزء في محور الارهاب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق